• الأحد 03 شوال 1439هـ - 17 يونيو 2018م

مخطط لحي استيطاني جديد قرب القدس وجيش الاحتلال يحول منزلاً لثكنة عسكرية في الخليل

إصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين بمواجهات في الضفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يونيو 2018

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي (القدس المحتلة، رام الله)

وقعت أمس الأربعاء مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال داخل مخيم الأمعري برام الله، فيما اعتقل الاحتلال شابا بزعم قتله جنديّا من المستعربين في صفوف الفلسطينيين. وقال الهلال الأحمر في بيان صحفي الأربعاء: إن عدة إصابات بالرصاص الحي وبالمطاط وقعت بين الشبان خلال المواجهات المندلعة في مخيم الأمعري، وحي سطح مرحبا بمدينة البيرة. وأكد إسعاف «الهلال الأحمر» نقل الإصابات التي وقعت خلال المواجهات إلى المستشفى لتلقي العلاج، إحداها لسيدة من عائلة أبو حميد، ناجمة عن تعرضها للضرب من قبل قوات الاحتلال.

وكان عشرات الشبان قد تصدوا لقوات الاحتلال التي اقتحمت الأطراف الشرقية لمدينة البيرة، بعد أن اقتحمت مخيم الأمعري، حيث أطلق الجنود الرصاص إلى جانب القنابل الغازية والصوتية صوب الشبان الذين رشقوهم بالحجارة والزجاجات الفارغة. وزعمت مخابرات الاحتلال (الشاباك) أنها اعتقلت شابًّا من رام الله قتل جنديا من وحدات المستعربين قبل أسابيع. وادعى الشاباك في بيانه أن الشاب المعتقل إسلام يوسف أبو حميد (32 عامًا)، هو من ألقى لوحا من الرخام على جندي الوحدة الخاصة «دڤدڤان- المستعربين» قبل أسابيع، والذي تسبب بقتل الجندي. واعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة سلواد شرق رام الله ومن بلدة عزون شرق قلقيلية.

واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على منزل أثري في البلدة القديمة بالخليل وحولته إلى ثكنة عسكرية. ويقع المنزل في شارع السهلة مقابل بركة السلطان بالبلدة القديمة، وهي منطقة مغلقة بأوامر عسكرية وتقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي منذ ما يزيد على 15 عاما.

وكتبت صحيفة «هارتس» العبرية، أمس الأربعاء، أن «سلطة أراضي إسرائيل» تعمل على مخطط لحي استيطاني جديد يضاف إلى مستوطنة «مفسيريت تسيون» قرب مدينة القدس المحتلة، وذلك على حساب الأراضي الزراعية لقرية بيت سوريك.وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن المخطط يتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ويدخل أراضي الضفة الغربية، وأن «سلطة أراضي إسرائيل» لا تنكر ذلك، رغم أنها لا تملك أي صلاحية تخطيط في الضفة الغربية.

وكانت قد نشرت الصحيفة، الأسبوع الماضي، أنه قبل عشرين عاما، تم توسيع المستوطنة شمالا، وأقيم فيها حي استيطاني جديد أطلق عليه «ريخيس حليليم»، بني فيه نحو 20 مبنى خارج حدود عام 1948. ويتضح الآن أن «سلطة أراضي إسرائيل» تدفع بمخطط جديد يقع 40% منه خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948. وأضافت الصحيفة العبرية، أن المخطط يمتد على مساحة 46 دونما لبناء 290 وحدة استيطانية في عشرة مبان ترتفع ما بين سبعة حتى عشرة طوابق، إضافة إلى مناطق تجارية وحدائق أطفال ومناطق خضراء.

وجاء أن القسم الجنوبي من المخطط يقع داخل منطقة نفوذ مستوطنة «مفسيريت تسيون»، بينما يقع القسم الشمالي في أجزاء منه في أراض زراعية يملكها سكان فلسطينيون من قرية بيت سوريك المجاورة، وقام الاحتلال الإسرائيلي، قبل سنوات، بتصنيفها كـ»أراضي دولة».