• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

تحسن صحة 83% من المستفيدين من المبادرة

«يداً بيد» تسعد المرضى في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أغسطس 2017

منى الحمودي (أبوظبي)

سجل 83% من المرضى المستفيدين من مبادرة، «يداً بيد لإسعاد المرضى»، التي أطلقتها الخدمات العلاجية الخارجية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، بالتعاون مع الهلال الأحمر، بمناسبة عام الخير، تحسناً في صحتهم، وذلك خلال المبادرة، التي اعتمدت على الشراكة الاستراتيجية مع الهلال لتقديم المساعدة لمجموعة من مرضى الأمراض المزمنة الذين يحملون بطاقات تأمين لا تغطي احتياجاتهم من الأدوية على مدار السنة.

وجاءت فكرة المشروع بعد تحليل بيانات الحضور والالتزام بالمواعيد لمرضى الأمراض المزمنة، وتبين أن مجموعة من المرضى يتغيبون عن مواعيدهم لفترات طويلة ولا يلتزمون بجدول المراجعة مما يؤثر على حالتهم الصحية ومدى تحكمهم بالأمراض المزمنة التي يعانون منها.

وبعد البحث والتواصل مع البعض منهم تبين أن تغيبهم يعود إلى عدم تغطية التأمين لزياراتهم وأدويتهم وعدم قدرتهم المادية على تحمل ذلك. فقامت الخدمات العلاجية الخارجية بالاتفاق مع هيئة الهلال الأحمر على تغطية تكاليف الاحتياجات الطبية.

وقالت د. شمة المزروعي، مديرة المراكز الصحية في أبوظبي، «تأتي هذه الشراكة تماشياً مع خطة شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» لتفعيل قيمة الإحسان التي وضعتها شركة «صحة» كأحد أهم قيمها، وتجسدت في توفير الأدوية التي يحتاج إليها المرضى، وتخفيف عناء العلاج عنهم.

وأضافت: الإحسان ركيزة لنا في كل خطوة من خطوات تطبيق المبادرة، وعملنا قصارى جهدنا لتطبيق المبادرة بطريقة تراعي مشاعر المستفيدين، فمنذ دخولهم إلى المركز وحتى خروجهم لا يتعين عليهم إبراز أي بطاقة أو ورقة لإثبات أنهم مسجلين في المبادرة، بل قمنا بحفظ أسمائهم بحيث لا يطلع عليها سوى قلة من الموظفين المعنيين بالمبادرة، وهو ما يحفظ للمريض كرامته وما نعتبره من أجمل أوجه الإحسان في هذه المبادرة.»

وأوضحت أنه لتحديد المستفيدين من المبادرة تم تحليل بيانات المرضى، واستهداف حاملي بطاقة تأمين أبوظبي الأساسية الذين يبلغون من العمر 50 عاماً فما فوق ويعانون أمراضاً مزمنة ويتغيبون عن مواعيدهم أو لا يأخذون أدويتهم نظراً لعدم قدرتهم المادية على تحمل تكاليف العلاج.

وأضافت د. شمة «قمنا منذ انطلاق المبادرة بمتابعة المستفيدين ورصد نتائجهم لقياس مدى تأثيرها على صحتهم، وبالفعل أظهرت نتائج المبادرة أن 83% من المرضى الذين التزموا بمواعيدهم وقاموا بأخذ الأدوية والمتابعة بشكل منتظم سجلوا تحسناً في حالتهم الصحية وتمكنوا من التحكم بالأمراض المزمنة التي يعانون منها سواءً السكري أو ضغط الدم أو الكوليسترول. ولهذه المبادرة أبعاد كبيرة فالتحكم بالأمراض المزمنة يقلل من فرص الإصابة بمضاعفات مثل أمراض القلب أو الفشل الكلوي والتي تؤدي إلى تكاليف علاج أكبر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا