• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    

آن الأوان لتخليص مصطلح العلمانيّة من شوائبه ومنع تشويهه

الدولة الدينيّة خارج العصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 أغسطس 2017

د . ألفة يوسف

منذ خصام سقيفة بني ساعدة حول الخلافة، وجلّ المسلمين يتصارعون على الحكم السّياسيّ. ومن هذه الصّراعات ما هو تاريخيّ شهده قيام الدّولة الأمويّة ثمّ الدّولة العبّاسيّة، ومنها صراعات حديثة جسّمها ظهور الإسلاميّين وجماعة الإخوان من بداية القرن الماضي، ومنها ما هو ممتدّ عبر الزّمان يتّخذ صورا وأشكالا مختلفة شأن الصّراعات بين السّنّة والشّيعة.

إنّ الأمويّين والعبّاسيّين والإسلاميّين سنّة وشيعة كانوا يريدون تأسيس دولة دينيّة، وقد نجح بعضهم في ذلك عبر التّاريخ. فهل يمكن اليوم قيام دولة دينيّة؟ وما هي تبعات ذلك؟

قبل معالجة هذه المسألة الإشكالية، لنتّفق أوّلا على معنى الدّولة الدّينيّة. الدّولة الدّينيّة هي دولة تستمدّ قوانينها فحسب من دين ما وتشرّع استناداً إليه، وتعتبر أنّ تشريعها ذاك إمكان وحيد لا يجوز أيّ  إمكان سواه (1).

ونرى أنّ خصائص الدّولة الدّينيّة هي خمس، تتمثل في التالي: الدّولة الدّينيّة تتقابل (تتعارض) مع مفهوم الفرد والحرّيات الشّخصيّة، والدّولة الدّينيّة تتقابل مع حقوق الإنسان، والدّولة الدّينيّة تتقابل مع السّلطة النّسبيّة، والدّولة الدّينيّة تتقابل مع الأمن والاستقرار، والدّولة الدّينيّة اليوم «تلفيقيّة» ضرورة.

لا مكان للحرية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا