• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

تقتنص أجمل لقطات المهرجانات

لطيفة الظاهري.. في عشق الطبيعة والتراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

التصوير الفوتوغرافي هواية ممتعة تحتاج لعين صقر، وسرعة فهد، لاقتناص أجمل الزوايا والمناظر واللحاق بأنسب اللحظات.. لكن عالم التصوير الفوتوغرافي عند لطيفة الظاهري هو عشق الطبيعة الساحرة واللقطات التراثية التي تفوح منها رائحة الأجداد، والتي تبرز ملامح التراث الإماراتي. حين تمسك الكاميرا في كل الأوقات والمناسبات لتطور موهبتها شيئاً فشيئاً حتى أصبحت كل الصور التي تلتقطها لوحة فوتوغرافية مميزة معتمدة على الأبعاد والإضاءة.

وتقول الظاهري «أيقنت أن هذه الهواية جزء مني، وهي ما يجب أن أكون وعملت على تنميتها، معتمدة على التشجيع الكبير الذي وجدته من عائلتي».. ولصقل الموهبة، تذكر أنه أصبحت تثقف نفسها من خلال زيارة الكثير من المواقع المختصة بتعلم أساسيات التصوير، وصولاً لإتقانها بشكل محترف في فن التصوير الفوتوغرافي، مضيفة «حسب قناعتي الموهبة تأتي أولاً في هذا المجال، لأن الصورة يجب أن تمتلك روحاً لا يستطيع منحها إلا المصور الموهوب الذي يعشق عمله، وعندما تكون الموهبة حاضرة يصبح من الضروري صقلها بالعلم والمعرفة».

الإضاءة الطبيعية

الظاهري اتسمت أعمالها بأنها من النوع الذي لا ينسى حيث تميزت في التقاط المناظر الطبيعية ثم التراثية، تلتقط وترصد الزوايا وتدرس مسبقا ما تريد أن تلتقطه، موضحة أن جمال الطبيعة يشد انتباهها، فمع تداخل الألوان تصور ما هو غير مألوف، وتعتمد على الإضاءة الطبيعية بشكل مختلف فهي التي تحدد هوية المصور.

وتضيف «لا عجب حين نرى المصور الذي يعشق الحياة يقضي وقتًا ممتعًا في الطبيعة.. لأنه يجد نفسه في بعض الأحيان مضطراً إلى انتظار الوقت الذي تكون فيه ظروف الإضاءة ملائمة للتصوير، أو قد تأتي بعض الأوقات التي لا تكون الظروف فيها ملائمة على الإطلاق، وهذا يدفع ببعض المصوّرين الفوتوغرافيين إلى الانتظار لساعات طويلة ليحصلوا في نهاية الأمر على لقطة واحدة خلال يوم كامل أو حتى أسابيع أو اشهر، ولكن جمال تلك اللقطة يعوّض عن فترات الانتظار الطويلة هذه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا