• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

يستمتعون بمعالمها العمرانية ومنشآتها الترفيهية

سياح أجانب في ضيافة «شمس أبوظبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

نسرين درزي (أبوظبي)

صيف أبوظبي وحرارتها التي تتجاوز الأربعين أحياناً، تستقدم السياح الأجانب من المناطق الباردة والمتشوقين لقضاء إجازاتهم وسط أجواء دافئة يفتقدونها وتشعرهم بالنشاط والتجدد، وبمجرد زيارة المعالم الرئيسة في العاصمة يكتظ المشهد بالوفود الآتية من روسيا وألمانيا واليابان والصين.

وعلى الخط السياحي الممتد من كاسر الأمواج إلى فندق قصر الإمارات، مروراً بجامع الشيخ زايد ومنطقة جراند كانال، وصولاً إلى جزيرتي ياس والسعديات، تجمعات لدراجات هوائية تعتمدها وفود سياحية كنشاط صيفي، أو تتمحور حول «الباص الكبير»، الذي يجوب الشوارع كاشفاً لركابه عن أجمل إطلالات مصحوبة بالترجمات الفورية للمعلومات اللازمة.

رقي عمراني

المحطة الأولى في جولتنا كانت عند منطقة كاسر الأمواج التي ينتشر على امتدادها السياح، واضعين قبعاتهم ونظاراتهم الشمسية، وفي أيديهم كتيبات إرشادات يستعينون به في تنقلاتهم من مركز لآخر. ومن بينهم جيونو ديسكوف السائح الروسي، الذي أبدى إعجابه بطبيعة البلاد التي تلازمها أشعة الشمس على مدار السنة. وقال إنه من خلال الباقة الترويجية التي توفرها شركة الاتحاد للطيران بالتعاون مع مكاتب السفر يتمكن سنوياً من زيارة الإمارات رفقة زوجته، حيث يقضيان أسابيع كفيلة بأن تشعرهما بالتغيير. وذكر أنه في كل مرة يزور أبوظبي يكتشف فيها أموراً جديدة تشده إليها، إذ إنه منبهر بالرقي العمراني والتوسع الجغرافي فيها.

وأشارت السائحة لونا ربيكا إلى أنها تقيم في فندق قصر الإمارات، وهي أتت رفقة وفد سياحي عن طريق شركة تصطحب على مدار العام المسافرين من ألمانيا إلى أبوظبي. وبالرغم من أنها الزيارة الأولى لها إلى الإمارات، غير أنها تمكنت خلال أيام قليلة من زيارة أهم المعالم السياحية فيها. وأكثر ما أبهرها مدينة عالم فيراري ومنطقة جراند كانال القابعة عند تلة فسيحة تكشف جماليات المكان. وذكرت أن مناخ الإمارات يريحها كغالبية الأوروبيين الذين يبحثون عن الشمس ويتمنونها. وهي تنوي معاودة الرحلة في القريب، على أن تصطحب معها أمها التي ترتاح جداً في مثل هذه الأجواء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا