• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

إعلامية وكاتبة كويتية

فاطمة حسين على خط التماس ما بين الحداثة والتقاليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

بقلم: د.عبدالله المدني - (أكاديمي وكاتب بحريني)

الإعلامية الكويتية والكاتبة القديرة فاطمة حسين عيسى القناعي «أم حسام» الشهيرة بـ «فاطمة حسين»، صاحبة تجربة تمتد لنحو نصف قرن، قدمت خلالها عطاءات لا حدود لها في قيادة الحركة الطلابية والحركة النسائية وفي الصحافة والإذاعة والتلفزيون والكتابة والإدارة والعمل التطوعي، الأمر الذي جعل الصحافة الكويتية تطلق عليها لقب «صاحبة العالم المتسع الأبعاد»، فيما أسبغ عليها البعض لقب «وزيرة بلا حقيبة»، وقال عنها فريق ثالث إنها «رمز نسائي مستقل وصاحبة تجربة فريدة ومتميزة تصلح نبراساً للأجيال الجديدة»، ووصفها فريق رابع بـ «الناطق الرسمي باسم المرأة من المطبخ إلى عالم السياسية» كناية عما قامت به في حياتها من إنجازات لتغيير مجتمعها نحو الأفضل وترسيخ قيم الحداثة والتنوير فيه وكسر التابوهات الاجتماعية المعيقة.

الإعلامية الكويتية والكاتبة القديرة فاطمة حسين عيسى القناعي «أم حسام» الشهيرة بـ «فاطمة حسين»، صاحبة تجربة تمتد لنحو نصف قرن، قدمت خلالها عطاءات لا حدود لها في قيادة الحركة الطلابية والحركة النسائية وفي الصحافة والإذاعة والتلفزيون والكتابة والإدارة والعمل التطوعي، الأمر الذي جعل الصحافة الكويتية تطلق عليها لقب «صاحبة العالم المتسع الأبعاد»، فيما أسبغ عليها البعض لقب «وزيرة بلا حقيبة»، وقال عنها فريق ثالث إنها «رمز نسائي مستقل وصاحبة تجربة فريدة ومتميزة تصلح نبراساً للأجيال الجديدة»، ووصفها فريق رابع بـ «الناطق الرسمي باسم المرأة من المطبخ إلى عالم السياسية» كناية عما قامت به في حياتها من إنجازات لتغيير مجتمعها نحو الأفضل وترسيخ قيم الحداثة والتنوير فيه وكسر التابوهات الاجتماعية المعيقة.

معلمة مختلفة

قالت فاطمة ذات مرة لصحيفة الأنباء الكويتية «12-5-2013»: «كنت أول من رفض مسمى برامج نسائية أو برامج للمرأة وقدمتُ برامج للأسرة لأنني أوصل رسائلي التوعوية والمعلومات للاثنين للرجل والمرأة كونهما يشكلان نواة المجتمع»، مضيفة: «كنتُ أول مذيعة تقدم باللهجة الكويتية، وحرصتُ على أنْ تكون لهجة مبسطة، لا لهجة امرأة مثقفة تحاول تقديم المعلومات للمستمعين، فنجحتُ أيما نجاح». وهذا النجاح، الذي لم تكن تتوقعه يوما، عائد لكونها عملتْ دائماً بشكل تطوعي بحسب قولها.

حينما كانت في المرحلة الثانوية، كانت من المتفوقات في مادتي الرياضيات واللغة العربية، لكن لم يكن في خططها أي توجه معين حول مستقبلها أو ما تريد أن تصبح بعد إنهاء المرحلة الثانوية، خصوصاً وأنه لم تكن هناك جامعات في بلدها وقتذاك. وفي هذا السياق تتذكر أن أول مرة سُألت فيها عما ستفعل بعد التخرج كان السؤال صادماً ومحيراً لها ولم تجد إجابة ترد بها على من سألتها وهي مدرسة اللغة العربية، سوى أنها لا تريد أن تعمل في التدريس، وهو ما جعل مدرستها تنظر لها نظرة عتاب لأنها من دون قصد قللتْ من مهنة التدريس. والمفارقة أنها امتهنت التعليم بمفهومه الواسع طوال حياتها عبر مد مستمعيها وقرائها وصديقاتها بالمعلومات والارتقاء بحصيلتهم الثقافية من خلال نشاطاتها في المجالات التي عملتْ بها.

دخول متأخر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا