• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:05    بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من سوريا        02:13    بوتين يقول إن القوات الروسية والسورية دمرت واحدة من أقوى الجماعات الإرهابية العالمية خلال نحو عامين فقط        02:36    بوتين: روسيا ستحتفظ بقاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية في سوريا    

نالت لقب «الأم المثالية» ثلاث مرات

فاطمة الدربي: العمل التطوعي مقياس النضج الحضاري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

فاطمة الدربي مثابرة ومجتهدة تعشق عملها، وتحرص على مواكبة الأعمال التطوعية والمشاركة فيها بفعالية وحماس وإيجابية تلهمان من حولها. ولديها مهارات تواصل، وتملك بعد نظر وإبداع في عملية اتخاذ القرار، وهي تطمح للعالمية لتحمل راية الإمارات عاليا، وإنسانيتها تجعلها محور اهتمام أصدقائها وكل من يتعامل معها.

وتحمل الدربي درجة البكالوريوس بالتربية والعلوم، وهي معلمة متقاعدة، وتشغل منصب رئيس مجلس أولياء الأمور بدبي، ونائب رئيس مبادرة سفراء الإيجابية، كما أنها عضو إداري في جمعية الإمارات والهلال الأحمر والمنظمة الدولية لشبكة المسؤولية المجتمعية، تؤمن بأن أجمل ما في الإنسان أن يكون فعالاً ومؤثراً في بيئته، جاعلة نيتها خالصة لخدمة مجتمعها، فتعددت مهامها، التي تصب كلها في إطار العمل التطوعي.

لقب ثمين

إخلاصها للعمل والتفاني فيه جعلها قيادية بالدرجة الأولى تملك الكثير من العلاقات المجتمعية، لتصبح سفيرة المبادرة في الخليج والوطن العربي، حاصلة على لقب الأم المثالية لمدة ثلاث سنوات متتالية لـ«ترشيد الاستهلاك»، وجائزة ديوا و«الأسرة المتميزة» ضمن جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، و«الأم المثالية» على مستوى الإمارات لرواق عوشة بنت الحسين، ولقب «سفير الإيجابية والعطاء وصانع السعادة»، فضلا عن كونها عضواً بمجلس إدارة في جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وجمعية توعية ورعاية الأحداث عضو في كلية كنغستون البريطانية والمنظمة الدولية للمسؤولية المجتمعية، وهي حاصلة على دبلوم الإرشاد الأسري ومدرب معتمد.

وحول فوزها للمرة الثالثة بلقب «الأم المثالية»، تقول «الأم المثالية هي التي تغرس القيم والمبادئ الإيجابية التي يجب أن يتعامل بها أبناؤها مع الآخرين لتصحيح الأفكار الخاطئة المنتشرة في المجتمع، كذلك تسعى إلى خلق جو من الألفة والحب داخل البيت بمساعدة الأبناء لتحديد أهدافهم، كما أنها تكون صديقة لأولادها، تساعدهم في حل مشكلاتهم، وتبث الثقة في نفوسهم حتى يكونوا قادرين على مواجهة المشكلات التي يتعرضون لها في حياتهم»، مشيرة إلى أن «كل ما وصلت إليه من نجاح يعود لإيمانها بالله، ودعاء الوالدين المستمر، إلى جانب تشجيع الأسرة وفي مقدمتها زوجها الذي وفر لها كل سبل النجاح والتفوق».

مشاركات تطوعية

تميز فاطمة في حياتها العملية أسهم في أن تتعدد مناصبها فهي لم تتوقف عند مجال ما، فسجلها التطوعي يحفل بمشاركات كثيرة وفعالة في مؤسسة الشيخ خليفة وجمعية الهلال الأحمر وبرنامج تكاتف والبرامج التطوعية الإنسانية في المدارس، إلى جانب البحث عن كل ما هو جديد في الأعمال التطوعية والمشاركة بها ماديا ومعنويا. وتقول «العمل التطوعي مقياس للنضج الحضاري، ومرآة تعكس جمال الشيم ورقي القيم التي يتحلى بها الأفراد، وتعكس جوهر الإنسان بعطائه وإنجازاته وروحه المفعمة بحب الخير ونفع الناس».

ومسيرة الخير متواصلة في حياة فاطمة، حيث استطاعت مؤخرا الانضمام لفريق «أبناء الخليج للأعمال الإنسانية»، الذي يضم أفرادا من كل الدول الخليجية. وتوضح «حبي للعمل التطوعي أسهم في أن أكون بمنصب رئيس الفريق بفرع دولة الإمارات، حيث أمثل دولتي في الفعاليات»، مبينة أن التطوع يعتبر سلوكاً حضارياً يعزّز قيم التكافل والتعاضد والتآزر، حيث ينعكس تأثيره إيجابياً في حياة الأسرة والفرد والمجتمع، كما يسهم في الارتقاء بالثقافة المجتمعية ككل، ويعمل على تنمية الحس بالمسؤولية وتحفيز روح المبادرة، ويساعد التطوع الأفراد على اكتشاف إمكاناتهم وإطلاق طاقاتهم واستثمار وقتهم بصورة مفيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا