• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

هدفها الراحة والانسجام والتآلف

سفر الصديقات.. سياحة تتفادى الروتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

بعيداً عن المسؤوليات والواجبات الزوجية والعائلية، قررت فاطمة الحوسني ومريم السويدي وهند النعيمي ومريم السعدي السفر مع بعضهن بهدف الاستجمام وقضاء إجازة سعيدة في ربوع الطبيعة الخلابة في النرويج.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينوين السفر، بل كانت هناك عدة سفرات مع بعضهن البعض، حيث وجدن أن السفر برفقة الصديقات راحة وطمأنينة وكسر الروتين وسياحة مختلفة لا يعكر صفوها شيء. كما أنها فرصة تجربة مهمة لا بد أن يمر بها الإنسان لإثراء معلوماته والاطلاع على ثقافات جديدة والتمتع بمشاهدة المناظر الطبيعية والمواقع السياحية في العالم.

وتلفت فاطمة الحوسني «موظفة» إلى أن سفرها مع الصديقات فيه الكثير من الراحة والمتعة، فالفتاة غير المتزوجة قد لا تجد من يتفرغ لها ويسافر معها، ولكن عندما تكون هناك سفرة برفقة الصديقات تكون مختلفة كثيراً، موضحة أنها تعودت في كل إجازة أن تسافر برفقة الصديقات فالسفر معهن سياحة مختلفة، حيث استمتعن باكتشاف معالم الدول ذات الطبيعة الخلابة وعرفن خلال رحلاتهن الكثير من الأمور المهمة من ناحية السكن والإقامة والإرشاد السياحي والتنقل، وضبط الميزانية.

وتضيف صديقتها مريم السويدي: السفر الجماعي يحقق الانسجام والتآلف والتقارب بين الصديقات، فنعيش أيام رحلتنا من دون أي تعكير، حتى إننا خلال الرحلة نحاول أن لا نفتح هواتفنا إلاّ عند التقاط الصور أو التصوير في سناب شات وإنستغرام لتوثيق تلك الرحلة الممتعة، مؤكدة أنه بعد كل رحلة تعود وقد تجددت المعنويات وهناك إقبال على الحياة العائلية وتحمل المسؤولية من جديد، وبالتالي يكون العطاء بشكل أفضل.

وفي شوارع النرويج ومدنها الجميلة تتجول هند النعيمي، حيث تشعر بالألفة، من دون خوف من التيه، فهذه رحلة العمر بالنسبة لها، والتي تخطط لها منذ 6 أشهر، فعرفت خلال رحلة بحثها كل مكان فيها مثل بيرغن التي تعتبر من المدن السياحية الجميلة في النرويج ولكنها بعيدة عن اوسلو وهى ثاني أكبر مدينه نرويجيه وتقع في الغرب وكانت عاصمة النرويج بين القرنين 12-13 م. وتحيط بها الكثير من الأماكن الطبيعية والخلجان الجميلة.. أما مدينة ترومسو تقدم دورة مكثفة في التاريخ النرويجي وتتميز بمنازلها الخشبية البسيطة وروعة المناظر الطبيعية الخلابة.. وترومسو هي واحدة من أفضل الأماكن في النرويج حقا لا تفوت زيارتها.

في المقابل تشعر فاطمة السعدي «موظفة» بالسعادة حين تكون بصحبها صديقاتها في السفر خلال الإجازة الصيفية، مبينة أنها تحمل الكاميرا الخاصة بها لتصوير تلك اللحظات الجميلة برفقة الصديقات، وتصوير كل ما يشد انتباها من مناظر طبيعية أو لحظات جماعية مع الصديقات وهن يطلقن بسماتهن في كل مكان.. مشيرة إلى أنها تفضّل أن تسافر بصحبة صديقاتها، على السفر بصحبة أهلها، قائلة: «كانت لي تجربة رحلة بحرية مع الصديقات، وكانت رحلة لا تنسى ولا أجد مشكلة مع عائلتي التي تمنحي كامل الثقة».

وأضافت: تستهويني أحياناً الأماكن ذات الطابع الحديث، وأحياناً أحب الأماكن الريفية ذات الطبيعة الرائعة للتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى وطرق معيشتهم.

وتقول فائدة الكثيري، استشارية أسرية أن المرأة تكون مدركة لكل تصرفاتها ولا خوف عليها، فهي من حقها أن تسافر للراحة والاستجمام بعيداً عن الضغوط العائلية والعملية، خاصة لو كانت برفقة صديقاتها واللاتي سيستمتعن بسفرهن، مبينة آنهن ما دمن محافظات على العادات والتقاليد داخل أوطانهن فلا عجب أن نراهن ملتزمات بذلك خارج الوطن، ومن تربت على ذلك فلن يؤثر بالطبع إن كانت خارج الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا