• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:03     بوتين يجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم الجوية        02:05    بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من سوريا        02:13    بوتين يقول إن القوات الروسية والسورية دمرت واحدة من أقوى الجماعات الإرهابية العالمية خلال نحو عامين فقط        02:36    بوتين: روسيا ستحتفظ بقاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية في سوريا    

غيابه عن الفن لأسباب

حربي العامري.. يعاني الإحباط الفني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

تامر عبدالحميد (أبوظبي)

أرجع المطرب الإماراتي حربي العامري سبب غيابه وعودته على فترات متباعدة إلى الغناء، إلى عدم وجود الدعم من الشركات المعنية بالفن وصناع الأغنية الإماراتيين، الذين يضعون اهتمامهم بالكامل في دعم فنانين غير إماراتيين من الصفر حتى وصولهم إلى القمة على حساب المطرب المحلي، الأمر الذي يعرضه لحالة من الإحباط الكبيرة جراء ما يحدث في الوسط الفني، ويفضل الابتعاد قليلاً حتى يعود إلى الساحة بعمل من إنتاجه الخاص.

وأشار العامري إلى ارتفاع تكلفة إنتاج الألبومات؛ لذا يصعب على الفنان إنتاج أعماله، وقال: في السابق كانت تكلفة الأغنية الواحدة 8 آلاف درهم، ولكن حالياً تتعدى الـ 28 ألفاً، لتنفيذها من شعر ولحن وتوزيع وتسجيل داخل الاستوديو، فكم سيربح الفنان من تنفيذ ألبوم يحوي مثلًا 8 أغنيات، وسط التطور التكنولوجي الهائل ووجود وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التي أصبحت بمثابة عالم مفتوح على كل المجالات.

وجود فني

ويرى العامري أن سبب عدم وجود الدعم من قبل بعض الاستديوهات والشركات لا يعود إلى تقصير بعض الفنانين الإماراتيين، وقال: لا أعرف ما أسباب عدم دعمهم لنا، فهذا السؤال يجب أن يوجه لهم، ولكن ما أستطيع قوله هو أنني غير مقصر في حق فني، فما قدمته خلال السنوات الأخيرة من أغنيات كان من إنتاجي الخاص للوجود فنياً والظهور على الساحة، لكن الدعم كله ينصب على فنانين من خارج الدولة، ويتم دعمهم من الصفر حتى الوصول إلى القمة، من خلال فتح استديوهات وتوفير الكلمات والألحان.

وتابع: لم نتعود على الحسد والحقد والكراهية، لكن تنتابني حالة إحباط فني بين فترة وأخرى بسبب ما يحدث على الساحة، من دعم للآخرين، رغم وجود أصوات مميزة ومطلوبة، لديها القدرة على اكتساح الساحة الغنائية في حال لو وجدت الدعم اللازم لكنها حالياً «أصوات دفينة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا