• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

مدبولي يدافع عن الفن الهادف في «الحفلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الحفلة» تمثيلية اجتماعية إنسانية ركزت على قيمة الفن الحقيقي، وكيف أنه لا يموت مع الوقت، خصوصاً أنه يظل محفوراً في الوجدان، وأن طريق الفن الجاد ليس مفروشاً بالورود.

دارت أحداثها حول الممثل «محمد عبدون» الذي قدم عشرات الأعمال الناجحة، وأصبح نموذجاً ومثلاً أعلى للعديد من الممثلين الشباب، وترك لابنه وابنته حرية اختيار شريك حياتهما، ويذهب للعيش وحيداً في قريته، خصوصاً وأنه يرفض المشاركة في الأعمال غير الهادفة، لإيمانه بتقديم ما يقتنع به ويرضيه ويرضي فنه، وتعلن الدولة ممثلة في وزارة الثقافة عن تكريمه على عطائه الفني، ويذهب إلى ابنته في القاهرة ليبيت لديها ويدعوها وزوجها لحضور حفل تكريمه، ولكنه يفاجأ بسيطرة زوجها عليها، ورفضه حضورها حفل تكريمه، ويتكرر الأمر مع ابنه الذي يعمل في شركة يملكها والد زوجته، ويرفض الحضور نزولاً على رغبة زوجته بداعي استقبال شخصية مهمة يوم الحفل ستحل الكثير من مشاكل الشركة، ويصدم الأب صدمة عنيفة، ويقابله جار ابنه، وهو أحد تلاميذه وعشاق فنه، ويستضيفه ويرفع من حالته النفسية ليحضر الحفل، ويحدث هذا الموقف انقلاباً في حياة ابنه وابنته، فيقرران الوقوف إلى جوار والدهما، ويحضران الحفل في اللحظات الأخيرة، ما يضاعف من سعادة الوالد.

وشارك في بطولة التمثيلية عبدالمنعم مدبولي ودينا عبدالله وكمال أبورية وسامح الصريطي وفتوح أحمد وسلمى غريب وسيناريو وحوار مصطفى إبراهيم وإخراج هاني إسماعيل.

وقال الفنان سامح الصريطي، إنه جسد في الأحداث شخصية «كمال السيد» الممثل والأستاذ في معهد الفنون المسرحية، وهو يعتبر أن قيمة «عبدون» الفنية لا تقل عن قيمة الممثل العالمي لورانس اوليفيه، وأنه لو أتيحت له الفرصة لوصل إلى العالمية ولم يقل عن أحد، ونتيجة حبه له يحفظ العشرات من مونولوجاته من العديد من مسرحياته. وأشار إلى أنه كان سبباً في إخراجه من صدمته في ابنه وابنته، حيث أوضح له أنه إذا كان قصّر تجاه اثنين من أولاده، فهذا لأن رسالته الكبيرة أعم وأشمل، وهي الرسالة التي شكل فيها وجدان ملايين من الناس، وأن الفنان رسالته أعمق من رسالة الإنسان العادي، وأن أولاده مشتركين في المسؤولية، حيث كان عليهم أن يفهموا ويقدروا أنه ليس إنساناً عادياً صاحب رسالة محدودة في الحياة أو محصورة في وظيفة على مكتب لها وقت محدد، وأنه كان يربي مجتمعاً بأكمله ويحاول الارتقاء بأحاسيسه ووجدانه وفكره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا