• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

أيادي العطاء

بلقيس محمد: التطوع تجسيد للتكاتف المجتمعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 أغسطس 2017

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

ترى بلقيس محمد الطالبة في كلية التقنية في رأس الخيمة، في التطوع معاني سامية من بينها تجسيد معنى التكاتف وروح التعاون، وتحقيق مبدأ الجسد الواحد للتخفيف من المشاكل التي يعاني منها المجتمع في كل مجالاته سواء الأنشطة والفعاليات الداخلية والخارجية، وتقديم الخدمات التي يحتاجها وتأمين المساعدات الإنسانية في الأحداث والمواقع والفعاليات التي تحتاج إلى روح التعاون والفريق المشترك.

وتشير إلى أنها شاركت في العمل التطوعي منذ فترة من خلال جمعية «مواليف»، وأنها المشرفة على فئة الفتيات، ويشاركها في الفريق أحد إخوتها في فئة الفتيان، مشيرة إلى أن حبها للعمل التطوعي غرس في نفسها منذ طفولتها وهذه ميزة عززت لديها من قبل أفراد أسرتها من جانب، والمدرسة من جانب آخر، من خلال الحرص الدائم على الالتحاق بالفعاليات والأنشطة والمشاركة فيها، مؤكدة أن المردود الإيجابي من العمل التطوعي أثر وبشكل واضح على شخصيتها وثقتها بذاتها. وأشارت إلى أن فريق مواليف يسعى من خلال برامج مشاركاته الدائمة إلى استقطاب المتطوعين من الجنسين، لتدريبهم وتأهيلهم، ليكونوا جاهزين لتنفيذ أي مهام وطنية، وتعويد النشء على تعزيز الذات والتفاني في بذل العطاء، دون مقابل مادي خدمة لمجتمعهم، مؤكدة أن للعمل التطوعي مبادئ رئيسة أولها قتل أوقات الفراغ خاصة لدى الشباب والاستفادة من طاقاتهم وتحمسهم واندفاعهم إلى ما فيه خير الفرد والمجتمع، كما أنه  لا يغفل دور المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم ومعرفتهم وأفكارهم.

وعن طبيعة العمل التطوعي الذي تقوم به توضح بلقيس أنها تنظم وقتها بين دراستها في كلية التقنية وبين مشاركتها الدائمة في العمل التطوعي والتي تتوزع ما بين أعمال ميدانية وإدارية وتنظيم فعاليات وتنسيق جداول في الدوائر الحكومية والاتحادية والمحلية والجامعيات والكليات والمدارس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا