• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    

على أمل

كل السنوات.. في خير زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

تخصيص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عام 2018» عاماً للاحتفال بمئوية المغفور له الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، يأتي وفاءً وتقديراً لما قدمه وتركه لنا المغفور له، من إنجازات عظيمة في المجالات كافة. سيكون هذا العام حافلاً ملهماً لكل من يعيش على هذه الأرض المعطاء، في إقامة وتنفيذ الكثير من المبادرات والأنشطة والبرامج المتنوعة والمتعددة ذات الطابع والتأثير الاجتماعي، الثقافي، والإنساني.

فالخير كل الخير في زايد، فهو الأساس والمؤسس لهذا الخير الذي أفاض ويفيضُ بالعطاء اللامحدود، على أبناء الوطن، وعلى الكثير من المجتمعات الإنسانية التي وقف معها زايد، رحمه الله، بكل سخاء، فما تركه لنا، من هذا العطاء، الذي يُعتبر كإرث حضاري وإنساني، لا يمكن بأي حال، من الأحوال أن توفيه الكلمات مهما طالت أو قصرت، لأن هذا الإرث الحضاري كان أساسه الحكمة، والإرادة والصبر، والصمود أمام كل التحديات والصعاب، والجد والاجتهاد، في العمل المخلص الذي ارتقى بالوطن والإنسان.

فكل هذه القيم، وغيرها من الأخلاق الفاضلة، والقيم النبيلة الرفيعة، سار وبنى عليها الشيخ زايد قواعد دولة الاتحاد القوية، حيث سخر كل جهوده وإمكاناته في رفعة وازدهار هذه الدولة الحديثة التي تستمد جذور قوتها وأصالتها، من عبق التاريخ العريق، فيفتخرُ بها أبناء الوطن والأمة، لأن خير هذه الدولة المباركة العميم بإنجازاتها العظيمة يشهد له القاصي والداني، وسيذكره التاريخ بأحرف من نور الحقيقة الساطعة التي أنارت وتنير لنا معالم الطريق الواضح، بحيث ستبقى لنا نبراساً ونوراً نستضيء به في مسيرة البناء والتقدم.

الإنسان هو صانع حضارته وتقدمه، وما صنعه زايد وشعبه في هذه المسيرة التي بناها ورعاها زايد، هي من أرقى ثمرات هذا التقدم، الذي سعى إليه زايد من أجل أبناء شعبه وأبناء الأمة، الذين وقفوا معه وساندوه، بكل إخلاص ووفاء في بناء هذه المسيرة التنموية الشاملة التي ارتقت بقدرات وإمكانات الإنسان. إن مدرسة زايد الإنسان والقدوة الملهمة، هي مدرسة القيم الكبرى، فهي الفريدة والمتميزة بقيمها الخلاقة الأصيلة، وعطائها الملهم، ستبقى هذه المدرسة على مر الزمن، قوية منيعة، تستلهم منها الأجيال، أسمى المعاني التي تعلم وترشد الأجيال إلى المضي بثبات وقوة الإرادة، في مواصلة البناء والتقدم على أسس قوية من العلم والمعرفة.

همسة قصيرة: عطاء زايد، سيبقى مدرسة كبرى، تتعلم منها الأجيال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا