• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

زايد.. كُل الأعوام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

«ما أريد من هذا الشعب إلا أن يزيد في الحمد لله على نعمة هذا الوطن ويزيد من العمل الطيب»، تداول المغردون عبر شبكات التواصل الاجتماعي هذا الفيديو الذي يحمل صوت المغفور لهُ بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مُعلقين بقولهم «سمعاً وطاعة» العبارة التي تحمل حُب هذا الشعب لمؤسس دولة الإمارات العربية المُتحدة وباني الاتحاد، مُنطلقين بنشر هذا الفيديو وتداوله، مُعربين عن سعادتهم وفخرهم بإطلاق اسم «عام زايد» للعام القادم 2018 الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

إطلاق اسم عام زايد رسالة إخلاص، ينشرها شعب الإمارات للعالم، يُعربون فيها عن دور هذا المؤسس فيما وصلت إليه دولة الإمارات اليوم من إنجازات بهرت العالم، وهي رسالة مِلؤها الإنسانية التي قدّمها زايد للعالم ومِلؤها معنى الإخلاص من شعبٍ مازال يحملُ زايد في قلبه وعمله ودُعائه، هذا العام يُعلن الوفاء لزايد العطاء، الرجُل الذي حملَ هذا الشعب في قلبه وعقله حتى جعلهُم «أسعد شعب».

أساسُ هذه الأرض الطيبة بدأ من بذرةٍ طيبة زرعها المغفور له الشيخ زايد مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد، طيّب اللهُ ثراهُما، وظلّت بالهمّة والتعاون تُسقى حتى كبُرت، وها هي الثمار التي أينعت، يتباهى بها كُل إماراتي اليوم، الأساس الذي بُنيَ على الكرم والأخلاق العالية وحُسن الجوار الأساس الذي ظل يُسقى بماء الهِمّة والإرادة والعمَل، الأساس الذي كبُر بالمُثابرة والتطور المُستمر والرؤية الواضحة للغد المُشرق، على هذا الأساس كبُر أبناء زايد، وصار لهُم في كُل محفل أثر طيّب تتفاخر به الأُمم.

«لو رآكُم زايد اليوم لدمعت عيناه» هذه العبارة التي قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فخراً بأبنائه وبناته الشباب الذين رفعوا راية الوطن عالياً بعلمهم وإخلاصهم، واليوم نفخرُ جميعنا قيادةً وشعباً أن كان لنا مؤسس عظيم، بكت عليه الأرض عند رحيله، وبقي أثرهُ مُخلّداً وما زالت سماء الإمارات تُمطرُ خيراً، اليوم نفخرُ أنّ لنا قيادة حكيمة همُّها إسعادُ شعبها، فكان اسم «زايد» على عام 2018 زيادة لسعادتنا وفخرنا.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا