• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

نهايات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

تعودنا أن نبجل البدايات بكل الكرم والجود، أما النهايات فنصيبها من الاحتفاء يكاد لا يذكر، وغالباً ما يكون النكران..لم؟؟ ربما لأن البداية هي الفرح والجذل ووجه شمس باسم ونحن بفطرتنا لا نحب العبوس ولا قتامة الحزن، لكن النهايات لها تاريخها وعراقتها وحكاياتها التي رافقتنا على مدى عمر ولها كل الحق في التبجيل، لا بالدمع ولبس السواد والنعي الحزين، ولا بد من أن نقتطع من مسيرتها الطويلة معنا مشاهد غاليه بغلاء الكنوز ثم نزينها بأكاليل الورد...قد يوجعنا حضور مراسيم وداع النهايات لكننا ندوس على الوجع، ونحضر ونحتفي بالمشهد بابتسامة مخلصة يلدها القلب، ترافقها نظرة محبة عميقة بعمق البحر...لا بد أن نكون كرماء بوعودنا لها وعهودنا بأننا سنظل أوفياء دوماً، وأن سكناها سيظل في الروح وأن الفراق ما هو إلا بوابة وبداية جديدة لأول صفحة من البوم سنضعه نصب العينين فيما تبقى من عمر..لن نفسد صوره ونغرقها بالدمع بل سننعشها دائماً برشات العطر وأجمل الكلام....لا تهملوا تبجيل النهايات!

زينب الفداغ/‏ أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً