• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

«أخبار الساعة»: لقاءات محمد بن راشد ومحمد بن زايد مصدر طمأنة للشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن اللقاءات المستمرة التي تجمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تمثل مصدر طمأنة للشعب الإماراتي، وتؤكد مدى نجاعة النهج الإماراتي الفريد في الحكم، وهو نهج لا يمكن للكلمات أن توفيه حقه، ولكن نتائجه من إنجازات داخلية وخارجية تتحدث عنه بكل وضوح.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «خدمة المصالح الوطنية والسلام في المنطقة»، تحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على متابعة كل صغيرةٍ وكبيرةٍ، وكل ما يهم الوطن والمواطن، والتشاور فيما بينها بشكلٍ منتظمٍ ومتواصلٍ وكلما كانت هناك حاجة من أجل مناقشة قضايا الوطن والمنطقة وكل ما ينعكس على حياة أبناء الشعب الإماراتي، ويسهم في تحقيق السعادة والأمن والاستقرار لهم داخلياً وخارجياً.

وأضافت «في هذا السياق جاء اللقاء الأخوي الذي جمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤخراً، حيث تم بحث ومناقشة عدد من الأمور والقضايا الوطنية والإقليمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما تم تأكيد أهمية السلام في المنطقة، بما ينعكس إيجابياً على المصالح الوطنية لشعب ومجتمع الإمارات، وتعزيز مكانة الدولة الإقليمية والعالمية كقوة خير وعطاء وراعية للسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكدت النشرة أن أهم ما يميز القيادة الرشيدة لدولتنا الحبيبة، أنها تتبنى رؤية فريدة وفعالة للحكم وإدارة شؤون الدولة، تهدف إلى الحفاظ على المصالح الوطنية والارتقاء بدولة الإمارات على خريطة الدول الفاعلة في تحقيق الاستقرار الإقليمي وحفظ الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى أن هذه الرؤية تتميز بأنها رؤية شاملة، وتقوم على عدد من المقومات التي تضمن تحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية والاجتماعية لشعب ومجتمع الإمارات، وهي رؤية تجعل من المواطن الهدف والغاية من أي سياسات داخلية أو خارجية وأي خطط وبرامج تنموية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا