• الثلاثاء 30 ذي القعدة 1438هـ - 22 أغسطس 2017م

أعمال عنف بين اليمن المتطرف والمناهضين للعنصرية في فرجينيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

واشنطن (وكالات)

تدفق متظاهرون من القوميين البيض ومحتجون مناوئون لهم على مدينة شارلوتسفيل في ولاية فيرجينيا الأميركية أمس، ما اضطر حاكم الولاية إلى إعلان الطوارئ، فيما سعت قوات الأمن الى احتواء اشتباكات عنيفة. واحتشد المئات في المدينة للمشاركة في تجمع «وحدوا اليمين»، اضافة الى متظاهرين مناوئين لهم بعد يوم من تظاهر عدد من الاشخاص وهم يحملون المشاعل في حرم جامعة المدينة الذي يسوده الهدوء عادة.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الوحدة على وقع المواجهات داعيا الى «ادانة كل أشكال الكراهية». وقال في تغريدة «يجب أن نتحد جميعا وأن ندين كل أشكال الكراهية.. هذا النوع من العنف ليس له مكان في أميركا.. دعونا نتحد».

ووسط ذلك صدمت سيارة حشدا في شارلوتسفيل ما اسفر عن عديد من الجرحى. وأظهر شريط فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة داكنة اللون تصدم بعنف مؤخرة سيارة اخرى قبل ان تنطلق مجددا في اتجاه الخلف وسط المتظاهرين. واظهرت مشاهد اخرى جرحى ممددين ارضا.

وأعلن حاكم الولاية تيري ماكاوليف أمس حالة الطوارئ، التي قال إنها «ضرورية لمساعدة الولاية على مواجهة عنف مسيرة اليمين المتطرف» وسط اشتباكات بين المئات من الطرفين. وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في الموقع متظاهرين يرتدي بعضهم ملابس تشبه الزي العسكري، يرشقون الزجاجات حتى قبل موعد بدء المسيرة.

واظهر تسجيل فيديو للتظاهرة محتجين مناهضين للعنصرية يلوحون بأعلام لحركة «حياة السود تهم» فيما كانت حشود تهتف بشعارات من بينها «نقول لا للخوف العنصري» و«لا للنازيين ولطائفة كو كلاكس كلان، ولا لأميركا فاشية». وحمل اخرون اعلام الكونفدرالية التي يعتبرها العديد من الاميركيين حاليا رمزا للعنصرية. وتأتي مسيرة اليمين المتطرف السبت عقب تظاهرة اصغر حجما الشهر الماضي تجمع خلالها عشرات من المرتبطين بمجموعة كو كلاكس كلان للاحتجاج على خطط المدينة ازالة تمثال الجنرال روبرت لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية الاميركية.