• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    

ميانمار ترسل قوات لقمع الروهينجا في ولاية راخين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

رانجون (أ ف ب)

أرسلت سلطات ميانمار مئات الجنود إلى ولاية راخين، تزامناً مع تكثيف جهودها لمكافحة التمرد في المنطقة التي تقطنها أقلية الروهينجا المسلمة، حسبما أفاد ضباط أمس، بعدما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تقارير تحدثت عن تعبئة عسكرية هناك. وتشهد ولاية راخين حالة من العنف منذ أكتوبر من العام الماضي عندما هاجم مسلحون مواقع للشرطة، ما دفع الجيش إلى شن حملة قمع دامية، تعتقد الأمم المتحدة أنها قد ترقى إلى مستوى تطهير عرقي ضد الروهينجا.

وعبر أكثر من 70 ألفاً من الروهينجا الحدود إلى بنجلادش، متحدثين عن عمليات اغتصاب وقتل وحرق ممنهجة ارتكبها الجنود. وأفادت تقارير إعلامية رسمية بأن الحكومة فرضت حظر تجول في «مناطق معينة» في وقت يعزز فيه الجيش «عملياته لتطهير المكان».

من جهته، أعرب أحد أفراد الروهينجا الذي يعيش في منطقة فرض فيها حظر التجول، عن قلقه حيال استئناف حملة القمع التي جرت العام الماضي، مشيراً إلى أن بعض سكان القرى في المنطقة «لا يجرؤون على الخروج» من منازلهم.

ولم يعرف الكثير في الماضي عن المتمردين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم «جيش خلاص روهينجا اراكان»، إلى أن أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات التي استهدفت مواقع الشرطة في أكتوبر، وأسفرت عن 9 قتلى.

وأصرت المجموعة أنها تقاتل للدفاع عن حقوق الروهينجا، ونفت عبر حساب في موقع «تويتر» أن يكون أعضاؤها تورطوا في عمليات قتل تستهدف المدنيين.