• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

مسؤولون وسياسيون سعوديون:

محاولات قطر تسييس الحـج فاشلــة وخــاب فـألـهـا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 أغسطس 2017

عمار يوسف (الرياض)

دان مسؤولون وسياسيون سعوديون محاولات النظام القطري المستمرة لتسييس الحج وترويج الشائعات بوجود عراقيل وعقبات أمام إتمام الحجاج القطريين فريضة الحج، مؤكدين أن هذه المحاولات فاشلة ولن تحقق أي نجاح، وأن لجوء السلطات القطرية لهذه الأساليب مفضوحة للمواطنين القطريين والعرب والمسلمين.

فمن جانبه، أكد وكيل وزارة الحج حسين الشريف أن مخيمات حجاج قطر والتي تستوعب أكثر من 2400 حاج قطري ظلت جاهزة ومهيأة لاستقبالهم منذ عدة أسابيع بالضبط مثلما هي الحال في كل عام، مشيراً إلى أن مخيمات الحجاج القطريين في مشعر منى تمتد على مساحة أكثر من 4000 متر مربع، موضحاً أنه تم استكمال فرشها والبنية التحتية المتمثلة في التمديدات الكهربائية ودورات المياه والصرف الصحي والمياه وشبكة الإطفاء والإنذار المبكر عن الحرائق وتجهيز المطبخ الرئيس وتوفير ثلاجات حفظ الأطعمة وثلاجات مياه الشرب والمكيفات المركزية. وتقع مخيمات الحجاج القطريين في موقع إستراتيجي ما بين أشهر طريقين في مشعر منى، هما طريقا سوق العرب والجوهرة، علاوة على قرب هذه المخيمات من منشأة الجمرات وطريق المشاة المظلل وطريق قطار المشاعر، ما يساهم في وصول الحجاج إلى الجمرات دون عناء، إضافة إلى قربها من الخدمات كافة من مستشفيات حكومية ومراكز صحية أولية ومراكز إسعافية وأسواق تجارية. وكان وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد قد وصف في وقت سابق محاولات «تسييس الحج بأنه انحدار سياسي تسعى من خلاله حكومة قطر إلى خلط الأوراق واستغلال هذه الشعيرة العظيمة لأهداف سياسية ضيقة». وأضاف، في كلمته خلال اجتماع وزراء الإعلام للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب مؤخراً في جدة، أنه «لم يحصل في التاريخ الحديث تسييس للحج قبل قطر إلا من إيران، والتي فشلت فشلاً ذريعاً في هذه الغاية»، مؤكداً أن الشعب القطري مرحب به هذا العام مثل كل عام، وأنه قد فُتحت ممرات عدة للحجاج القطريين، وتم توفير احتياجاتهم كافة لأداء نسكهم براحة وأمان.

وقال: «يجب على الأشقاء من الشعب القطري الراغبين في أداء مناسك الحج عدم تصديق الدعاية الكاذبة حول منعهم من أداء فريضة الحج، حيث ترحب المملكة كعادتها بجميع المسلمين من كل مكان، وتعمل على تسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة».

ومن جهته، اعتبر الباحث في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى عبد العزيز بن سعيد أن محاولات قطر استغلال الحج لفتح منفذ سلوى البري الحدودي معها قد فشلت تماماً، لم تستطع الترويج والتباكي لدى المؤسسات الدولية بمظالم في هذا الاتجاه لأن السعودية قطعت عليها الطريق بأن فتحت الباب للحجاج القطريين بأن يصلوا عبر منافذ عدة، بل وانطلاقا من مطار الدوحة نفسه، ولكن باستخدام شركات طيران أخرى غير الخطوط القطرية، إذن فالموضوع ليس فيه أي عرقلة للحجاج القطريين أو المقيمين في قطر وإنما الموضوع هو أن النظام الحاكم في قطر يريد استغلال الحج لتشغيل طائرات الخطوط القطرية عبر الأجواء السعودية، بمعنى أنه يريد كسر المقاطعة ولا أكثر من ذلك.

وأضاف ابن سعيد قائلاً «لا يجوز شرعاً أن تلجأ السلطات القطرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر صحفها ومواقعها الإخبارية إلى ترويج الشائعات عن عرقلة الحج أو مضايقة الحجاج القطريين وغيرها من أساليب التنفير والتخويف والترهيب، لمنع مواطنيها والمقيمين فيها من أداء الفريضة»، مشيراً إلى أن هناك أقلام قطرية ومأجورة من قطر تتحدث عن تردد المواطن القطري في أداء فريضة الحج بسبب تخوفه من سوء المعاملة المتوقعة له في المملكة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا