• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

تغطي 25 دولة حول العالم بالتعاون مع الهلال الأحمر

مؤسسة الرحمة.. أيادي الخيــر داخل وخارج الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أغسطس 2017

محمد صلاح (رأس الخيمة)

تعد مؤسسة الرحمة للأعمال الخيرية والمنضوية تحت مظلة مؤسسة الإمارات للتنمية الاجتماعية إحدى أيادي الخير الوطنية الممدودة خارج الدولة وداخلها لتقديم الدعم اللازم للكثير من الأسر والشعوب الفقيرة لتجاوز بعض الظروف الصعبة التي تحيط بها، وقد امتدت أيادي المؤسسة بالمساعدات والمشروعات لنحو 25 دولة حول العالم.

وقال عبدالله سعيد الطنيجي الأمين العام للمؤسسة، إن الرحمة الخيرية كغيرها من المؤسسات الخيرية في الإمارات تقوم بدور وطني بارز في تعزيز المجال الخيري على الصعيدين المحلي والدولي، ونقل مساهمات أصحاب الأيادي البيضاء من رجال الأعمال وأبناء الدولة للمحتاجين في كل مكان بعض النظر عن معتقداتهم ولونهم وبعدهم الجغرافي، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات هي المرآة التي تعكس الجانب الخيري لنهج أبناء الوطن الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، وترجمته هذه المؤسسات التي حملت الخير والمساعدات للشعوب المحتاجة.

وأوضح الطنيجي أن المؤسسة  تعد من أقدم المؤسسات التطوعية والخيرية في الدولة، و امتدت أنشطتها إلى العديد من دول العالم عبر تقديم المساعدات من خلال المشروعات التنموية المهمة التي تخطت نحو 17 ألف مشروع تنوعت بين تقديم المساعدات الإنسانية وبناء المساجد والمدارس والمستشفيات وحفر الآبار وتوصيل المياه النقية وتقديم الدعم للطلاب والمرضى والأسر المتعففة وغيرها، بالإضافة لرعاية أكثر من 10 آلاف يتيم داخل الدولة وخارجها، و بناء دور الأيتام وتقديم الدعم اللازم لهم.

 وعلى المستوى المحلي، واصلت المؤسسة تقديم المساعدات للأسر المتعففة وطلبة العلم والمرضى والأيتام الذين أطلقت لهم برنامج «عمر بيتي»، وهو مخصص لصيانة منازل الأيتام، وتماشياً مع إعلان 2017 عاما للخير في الدولة، ويعكس روح التعاون بين أفراد المجتمع لتحقيق العيش الكريم لهذه الفئة، لافتاً إلى أن دور الجمعيات الخيرية لا يقتصر على تقديم المساعدات للفقراء، بل في مساعدتهم على تنفيذ بعض المشروعات التي تعينهم على تخطي ظروفهم المعيشية، وهو ما دفع المؤسسة لاعتماد تقديم نوع جديد من المساعدات، مثل مساعدة الأسر الفقيرة على إقامة بعض المشروعات الصغيرة التي توفر لها دخلاً ثابتاً، وقد تم تقديم هذه المساعدات لعدد من الأسر في الدول الآسيوية والافريقية.

 وقال نجحت هذه الفكرة في تحقيق الحياة الكريمة لبعض هذه الأسر، مضيفاً بأن بعض رجال الأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء من أبناء الدولة، لا يتوانون عن رعاية الأسر الفقيرة، والسعي لتخفيف معاناتهم، سواء بدعم مثل هذه المشروعات أو عن تقديم أشكال الدعم الأخرى، مثل المواد الغذائية والملابس والأجهزة المنزلية وغيرها، مؤكداً أن المؤسسات الخيرية بالدولة حريصة على الوصول للمواقع الأكثر احتياجا للمساعدة والدعم، حيث توفر المؤسسة لأصحاب الأيادي البيضاء من رجال الأعمال والمتبرعين المعلومات الكافية بهذه الأماكن خاصة التي تقع خارج الدول، وذلك اعتماداً على الدراسة الميدانية لهذه المناطق والتي يتبين من خلالها الخدمات والمشروعات التي تحتاجها تلك المناطق، والتي يتم البدء فيها وتنفيذها بالتعاون مع المؤسسات الخيرية الأخرى في أحيان كثيرة مثل الهلال الأحمر، مشيراً إلى أن المؤسسة أنشأت خلال الفترة الأخيرة مدرسة في أوغندا تضم سكناً داخلياً خاصاً بالأيتام، بالإضافة إلى عيادات طبية خاصة بالمجمعات السكنية التي ترعاها لخدمة الأيتام.

وأشار أمين عام المؤسسة إلى أن برنامج المساعدات محلياً يشمل علاج المرضى غير القادرين خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، كالكلى والسرطان وأمراض الكبد، حيث تقدم المؤسسة مساعدات مستمرة لهذه الفئات بالتعاون مع بعض المستشفيات والأطباء والذين يحولون بعض الحالات غير القادرة لدراستها في المؤسسة وتقديم الدعم اللازم لها، بالإضافة إلى البرنامج الثابت للمساعدات والمتعلق بالأسر المتعففة، والتي تتلقى دعماً شهرياً من المؤسسة، بالإضافة إلى طلبة العلم، وهناك برنامج لدعم الطلبة غير القادرين على دفع المصروفات المدرسة والجامعية، بالإضافة إلى شراء الزي المدرسي الخاص بهم وجميع القرطاسية المطلوبة والأدوات التي يحتاجونها خلال الدراسة، وهناك 300 يتيم من طلبة المدارس ترعاهم المؤسسة داخل الدولة.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا