• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
  12:22    قوات إسرائيلية تعتقل 6 فلسطينيين في الضفة الغربية    

تزامناً مع مبادرة «عام الخير»

مؤسسات تعليمية تغرس الخير في نفوس الطلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يناير 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

غرس ثقافة حب الخير لدى صغار السن من طلاب المدارس، واحدة من أهم الأدوار التي تقوم بها المؤسسات التعليمية المختلفة، تزامناً مع مبادرة «عام الخير» التي تعيش أجواءها الدولة هذه الأيام، وهذا الاهتمام بالصغار اعتماداً على أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وكلنا يعرف هذه المقولة ويؤمن بها إيماناً راسخاً، والمقصود بها ليس فقط تعليم المناهج العلمية داخل المدارس ومؤسسات التعليم المختلفة، وإنما يمتد ذلك إلى تعلم السلوكيات النافعة للفرد ومجتمعه، وهو ما تحاول المدارس العمل عليه عبر الجهود التي يقوم بها مسؤولو المدارس من إداريين وتربويين يحملون على عاتقهم غرس المبادئ السلوكية النافعة لدى الطلاب، وعلى رأسها حب الخير الذي يدرب صاحبه على الإيجابية والعطاء، وبالتالي ينشأ ملازماً لهذه الصفات عبر مسيرة حياته.

أنشطة مدرسية

يقول الخبير التربوي عدنان عباس، نائب مدير عام مدارس النهضة بأبوظبي، إن الأنشطة المدرسية تلعب دوراً كبيراً في تكريس ثقافة فعل الخير عند الطلاب، خاصة في المجتمع الإماراتي، لأنه في الأصل قام على فعل الخير، وهناك دوماً في أعلى مستويات الدولة، إطلاق دائم لمبادرات متنوعة ومفيدة، ومنها مبادرة عام القراءة العام الماضي، ومبادرة عام الخير التي نعيش زخمها حالياً، وهذا الدور الإنساني للمجتمع معروف محلياً وعالمياً، ومن الطبيعي أن تهتم المدارس بتأكيد هذا الدور بين جدرانها وعبر الأنشطة المختلفة التي تنظمها المؤسسات التعليمية. والعمل على التكامل مع التوجه العام للمجتمع فيما يتعلق بموضوع الخير. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تقوم مبادرات داخل المدارس بتعريف الطلاب بأن هناك أشخاصاً آخرين في حاجة إلى مساعدتنا، سواء مساعدة مادية أو معنوية، وذلك عبر تيسير عدد من الرحلات المدرسية إلى المستشفيات أو إلى دور الأيتام أو إلى مراكز ذوي الإعاقة، وفتح باب للتواصل بين الطلاب وهذه الفئات المجتمعية.

نوازع الخير

ويلفت عباس إلى أن التبرعات قد تأخذ شكلاً مادياً أحياناً بدفع مبالغ رمزية، ولو درهم واحد، وتجميع هذه المبالغ تحت إشراف الجهات المعنية في الدولة مثل «الهلال الأحمر» أو غيرها، ثم توجيه هذه الأموال لأغراض إنسانية، بعد تعريف الطلاب بأن هناك أسراً وأفراداً يحتاجون للمساعدة، ومثل هذه المبادرات تقوي بلا شك بشكل عملي وفعال نوازع الخير لدى الطلاب، وتكسبهم كثيراً من السمات الإيجابية التي تنعكس على سلوكياتهم بشكل واضح وعلى طريقة تعاملهم في الحياة، وليس بالضرورة أن تكون هذه المساعدات مادية، بل يمكن للطلاب أن يقدموا وردة أو قلماً أو أي هدية بسيطة، أو مجرد ابتسامة تحمل رسالة للآخر تحمل معنى «أني معك وأشعر بك»، لأن مجرد صنع الابتسامة على وجه آخر بحد ذاته فعل خير، وهي الثقافة التي نسعى لتعزيزها في نفوس أبنائنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا