• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

تستهدف كبار السن وذوي الهمم والأطفال

«تنظيم الاتصالات» تطلق 25 مبادرة في «عام الخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أغسطس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أصبح قطاع الاتصالات في الدولة من المساهمين الرئيسين في إطلاق مبادرات «عام الخير» التي تستهدف شرائح اجتماعية مختلفة مثل كبار السن، وذوي الهمم والأطفال، والعمال، والتي يتم تنفيذها بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر الإماراتية والجمعيات الخيرية المعتمدة رسمياً في الدولة.

وجاءت المبادرات الخيرية التي أطلقتها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في مقدمة تلك الفعاليات الخيرية، لتصل عددها حالياً إلى أكثر من 25 مبادرة كانت آخرها مبادرة «فرحة عيد» التي أطلقتها الهيئة بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية، وتقوم هذه الخدمة على مبدأ جمع التبرعات، ومن ثم تقديمها على شكل هدايا وملابس للأسر المتعففة والأطفال خلال عيد الأضحى المبارك والأعياد الأخرى.

وتتضمن المبادرات محاضرة في يوم زايد الإنساني، وزكاة الفطر بالتعاون مع بيت الخير، ومبادرة عبايتي التي نظمتها لجنة حواء، وتوفير قسائم مشتريات لعمال الهيئة، وتنظيم إفطار صائم بالتعاون مع الهلال الأحمر، ومبادرة قديمكم جديدهم التي تم من خلالها التبرع بالملابس المستعملة ذات الوضعية الجيدة.

وكانت الهيئة قد باشرت بالعديد من الأعمال الخيرية منذ مطلع العام الجاري «عام الخير» بعدما نظمت ورشة عمل تفاعلية حول مواضيع ومبادرات تتعلق بعام الخير شارك فيها موظفين من مختلف إدارات وأقسام الهيئة، فيما أثمرت الورشة عن العديد من المبادرات الخيرية التي سيتم العمل على تنفيذها، تماشياً مع إعلان عام الخير في الدولة.

وشهدت الورشة تفاعلاً كبيراً من قبل الموظفين المشاركين وأثمرت عن تقديم مجموعة حلول وأفكار إبداعية خلاقة ذات الصلة بسعادة الموظفين والمجتمع، ومن هذه المبادرات، ساعات العمل التطوعية خارج الهيئة والتي تتضمن قيام موظفي الهيئة بنشاطات تطوعية في العديد من المجالات، مثل جمعة الخير، التي تقام كل شهر وتشمل زيارة أحد الإمارات في الدولة ومساعدة إحدى الجمعيات أو المحتاجين فيها ومبادرات مخصصة للأطفال والشباب، مثل مخيم الهيئة للابتكار ودورة لقطات صغيرة وغيرها.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «تندرج هذه المبادرات في إطار مبادرة عام الخير التي أعلنتها قيادتنا الرشيدة بهدف تقديم الدعم والمساندة للفئات المعنية داخل الدولة وخارجها، وقد لمسنا تجاوباً كبيراً جداً من قبل جميع الموظفين، وهذا ليس بالأمر الغريب على أبناء إمارات الخير».

وأضاف المنصوري: إن المبادرات الخيرية تعكس أصالة وثقافة شعب الإمارات وتأصل وتجذر ثقافة العمل الخيري في فكر ووجدان الإنسان الإماراتي، وهي تشكل موروثاً اجتماعياً متناقلاً عبر الأجيال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا