• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الرابعة والثلاثون على قائمة أكثر النساء نفوذاً

بوي تشي لي.. قيادية الأولويات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 سبتمبر 2017

نسرين درزي (أبوظبي)

أثبتت النساء في مجال التقنية قدراتهن العالية على قيادة الأعمال وإدارتها، مثل المدير التنفيذي لـ «زيروكس» العالمية بوي تشي لي. وهي المرأة الأولى ذات الأصول الآسيوية، التي تقود قسم التسويق في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا لشركة مصنفة في لائحة Fortune 500، وصاحبة المركز الـ 34 على قائمة أكثر النساء نفوذاً لعام 2016. وبوي تشي لي بصفاتها البارزة وقدراتها العالية أم لطفلين ترعاهما بنفسها، مشكلة قدوة للمرأة في مواجهة التحديات المهنية ومسؤوليات العمل.

اكتساب المهارات

عن بداياتها، قالت بوي تشي لي لـ «الاتحاد»، إن أول وظيفة لها بعد التخرج في كلية كاس للأعمال CASS Business School بلندن كانت في شركة وساطة، حيث تقدمت فيها بخطى سريعة. وبالرغم من أنها لم تستمر في قطاع التمويل، فقد تعلمت منه دروساً مهمة في الحياة، ككيفية التعامل مع العملاء الداخليين والخارجيين، واكتساب المهارات اللازمة للعمل في مؤسسات ضخمة. وأهم مهارة اكتسبتها في ذلك الحين، حسن التصرف والحزم، ومتى يكون من الضروري أن تصر على موقفها، الأمر الذي جعلها تتمكن في سن مبكرة من شق طريقها إلى التميز، لكن مفهومها للنجاح تغير مع الوقت بشكل مثير للاهتمام، ففي السنوات الأولى من عملها، كانت رؤيتها للنجاح بأن تكون في الإدارة العليا ومسؤولة عن اتخاذ القرارات الحاسمة والاستراتيجية التي من شأنها التأثير على مستقبل الشركة. ومع التقدم في المجال المهني أصبحت بوي تشي لي أكثر تأثراً بنفسها وبالآخرين، وباتت تضع أهدافاً صغيرة تحققها واحداً تلو الآخر لتصل تباعاً إلى النتيجة النهائية التي تتوخاها. وأوضحت أن منظورها للنجاح أصبح أكثر تنوعاً الآن، وأكثر ما يشغلها تحقيق التوازن بين إنجازاتها ودعم فريق العمل ليحقق أفضل ما لديه، إضافة إلى حرصها على القيام بواجباتها تجاه أسرتها، ما ينعكس إيجاباً على أدائها الوظيفي. مع إيمانها بضرورة القفز من هدف لآخر، وعدم الثبات على القاعدة نفسها في العمل؛ لأن ذلك يؤدي إلى الجمود والتراجع فيما بعد.

تجربة ثرية

وعن تجربتها القيادية في شركة «زيروكس» العالمية، قالت: «لتحديد ما تريد وما يهمك أكثر، انظر في التفاصيل وافهم الخبايا والعناصر المختلفة. هذا ما اتبعته في رحلتي المهنية ما ساعدني في تشكيل القيم الأساسية وأكسبني الحافز والثبات لتحقيق أهدافي». وذكرت أن الطريق إلى النجاح لا يكون إلا بالتعاون والمشاركة؛ لذلك تعلمت أن تكوّن صداقات مكنتها فيما بعد من تطوير مهاراتها. وهي تسعى جاهدةً لأداء دورها بجودة عالية ليكون لها الأثر الإيجابي على محيطها مع استثمار الوقت في علاقاتها لأجل مستقبلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا