• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م

زيزي البدراوي.. «فتاة مسؤولة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 سبتمبر 2017

القاهرة (الاتحاد)

«فتاة مسؤولة» تمثيلية اجتماعية درامية مهمة، تناولت مشاكل وقضايا منها أن الإنسان الذي تعود على التضحية والعطاء لا ينتظر المقابل، وأن المال لا يمكنه وحده صنع الإنسان الجيد.

ودارت الأحداث حول «رشيدة»، التي حصلت على بكالوريوس التجارة ودبلوم الإحصاء، وهي حفيدة طوسون باشا، وتعد أول فتاة في عائلتها تدخل الجامعة وتخرج إلى العمل، وتتولى مسؤولة شقيقتيها وشقيقها الأصغر بعد وفاة والدتها، وتكون صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة معهم، كما ترعى والدها المسن، وتعمل مديرة مكتب رئيس مجلس إدارة شركة، وتؤدي عملها على أكمل وجه، ورغم غيرة بعض زملائها منها، إلا أن البعض يبدي إعجابه بها وبقدرتها على تحمل المسؤولية، ويتولى رجل أعمال شاب، قضى ثمانية أعوام في أميركا، إدارة التخطيط في الشركة، ويعرف إمكانات «رشيدة» ويسند إليها وظيفة نائبة مدير إدارة التخطيط، ثم رئيسها فيما بعد، ونتيجة علاقته الطيبة معها وحرصه على تغيير شخصيتها تعتقد أنه يحبها، وتفاجأ أنه يرتبط بشقيقتها «ميرفت» التي تعرف عليها في النادي بعلاقة حب ويتقدم لخطبتها، ولا تجد مفراً من الموافقة.

وشارك في بطولة التمثيلية زيزي البدراوي، وسمية الألفي، وعلي الغندور، وأحمد الشناوي، ونظيم شعراوي عن قصة وسيناريو وحوار وفية خيري وإخراج مجيدة نجم.

وقالت الفنانة سمية الألفي، إن التمثيلية تحتوي على العديد من الخطوط والتفاصيل الإنسانية التي كتبتها ببراعة المؤلفة وفية خيري، وترجمت هذه المشاعر إلى صورة رائعة المخرجة مجيدة نجم.

وأشارت إلى أنها جسدت شخصية مهندسة الديكور «ميرفت» التي تعمل في فرقة مسرحية، وتربطها علاقة حب مع مخرجها الذي يتولى إدارة الفرقة فيما بعد، ثم تتغير سلوكاته، ويقرر الاتجاه إلى المسرح التجاري القائم على كسب المال فقط، والابتعاد عن الهدف الاسمى للفن في تنوير الجمهور وتثقيفه، ما يجعلها تنصرف عنه وتقطع علاقتها به.

وقالت المؤلفة وفية خيري إن الفنانة الراحلة زيزي البدراوي جسدت دور الفتاة المسؤولة والمحافظ بجدارة، وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير وتعاطف مع تضحياتها الكثيرة سواء في عملها، حيث كانت مثالاً للإخلاص والولاء، أو مع أخوتها ووالدها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا