• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ذكريات

بيرلو: لعبت «بلاي ستيشن» في الصباح وحملت كأس العالم في المساء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

علي الزعابي (أبوظبي)

كتب اندريا بيرلو شهادة نجاحه في كأس العالم 2006، عندما قاد منتخب بلاده للتويج باللقب الرابع لمصلحة إيطاليا على حساب الديوك الفرنسية، وضم المنتخب الإيطالي يومها نجوماً رائعة مدعومة بعنصر الشباب في خليط نجح في تكوين تركيبة المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي. وتحدث بيرلو أفضل لاعب إيطالي في المونديال عن حكايته وذكرياته في كأس العالم بالكتاب الذي أصدره بعد اعتزاله كرة القدم بعنوان «أنا أفكر إذاً أنا ألعب» والذي سرد فيه قصة حياته ومواقفه في عالم كرة القدم ومن ضمنها كأس العالم.

وقال بيرلو: أنا لا أشعر بالضغوط على المستوى الذهني كنت حاضراً دائماً، في نهار 9 يوليو 2006 كنت نائماً، ثم صحوت ولعبت البلاي ستيشن وفي المساء ذلك فزت ببطولة كأس العالم مع الآزوري، من الناحية الذهنية معلمي دون قصد هو لوشيسكو المدرب الذي أخذني بعمر 15 عاماً من ناشئي بريشيا إلى الفريق الأول وطلب مني أن ألعب كما كنت أفعل مع الناشئين، هذا أول أمر همس به لوشيسكو في أذني بعدما نقلني للفريق الأول وفي حال فشلت كان يطلب مني المحاولة مرة أخرى.

وأضاف: الفوز بكأس العالم كان أمراً رائعاً كنت أمشي في شوارع فورتي دي مارمي الداخلية بالدراجة والجماهير تحييني وتهنئني وتربت على كتفي كان شعوراً لا يصدق.

وتابع: أشعر أن مباراة نهائي كأس العالم 2006 خاصة بالنسبة إلي، عندما رأيت المدرب مارشيلو ليبي ذلك المدرب الرائع الذي اتجه إلي بعد ختام الأشواط الإضافية وهمس في أذني كلمتين «أنت ستبدأ» كانت كلمات دوي مؤثر في مباراة قد ترسم صورة عن أي لاعب طوال حياته، لم تكن كلمات ليبي بالضرورة خبراً سعيداً بالنسبة لي. وأوضح «تلك الكلمات كانت تعني أنني الأفضل لكن في المقابل إذا أضعت ركلة الترجيح فأنا المذنب الأول، هل أسدد على اليمين أم على اليسار، لم أكن أعرف ما أفعل، كان الأمر الأسوء هو الـ 50 متراً التي تسيرها إلى المرمى لتنفيذ الركلة كانت خطوات في عالم من الخوف، فالجزء السيء هو تلك الطقوس عندما يتخذ الفريقان من دائرة المنتصف معسكراً لهما ويترقبون كل التسديدات وتأتي إشارة الحكم بموعد تسديد الكرة واللاعب الذي سيسدد ستتجه إليه كل الأنظار في الملعب ويجب أن يثق بنفسه جيداً، فما بالكم بالذي سيفتتح ركلات الترجيح».

وقال: وصلت للحظة الحاسمة حدقت بالعشب تحت قدمي وكأنة لم يكن كبقية الملاعب ولم أبحث عن بوفون ولم أحاول النظر إليه عند حديثه في عيناي أو إشارة منه أو حتى نصيحة لم تكن لتخدمني في تلك اللحظة، فأخذت نفساً عميقاً وجالت العديد من الأفكار أمامي، لا تعقل في نفس الوقت سددت الكرة في وسط مرمى بارتيز وأراها أفضل ركلة ترجيح سددتها، حتى أنها أفضل من ركلة إنجلترا العبقرية في مرمى جو هارت في يورو 2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا