• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

كل مشجع هتف لمنتخب بلاده

على الحدود.. «الجميع فائزاً» في «كومين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

كومين (أ ف ب)

مثل اللقاء بين المنتخبين البلجيكي والفرنسي في نصف النهائي لكأس العالم في كرة القدم، فرصة لمشجعيهما لمتابعة مباراة كلاسيكية هي الـ 74 بينهما، في كومين المقسمة بين البلدين، كان «الجميع فائزاً»، على الرغم من أن نتيجة المباراة أتت لصالح «الديوك» الفرنسيين على حساب «الشياطين الحمر» البلجيكيين.

على وقع هتافات «هيا أيها الزرق!» المؤيدة للمنتخب الفرنسي، أو عبارات التشجيع لـ «الشياطين الحمر» البلجيكيين، تابع المشجعون المباراة التي انتهت بفوز فرنسا 1-صفر وبلوغها المباراة النهائية للمونديال الروسي.

في بداية الأمسية، وفي مقهى على الطرف البلجيكي، بدا التصفيق أقوى للنشيد الوطني للمملكة على حساب نشيد «لا مارسييز» الفرنسي. ويفسر كيليان «18 عاماً» ذلك بقوله «في النهاية نحن في بلجيكا!».

العديد من الفرنسيين عبروا الجسر الفاصل بين شطري البلدة وجاؤوا ليستغلوا الأجواء البلجيكية، وسط عشرات من مشجعي المنتخب المنافس الذين وضعوا على رؤوسهم قبعات بألوان منتخب بلادهم الأسود والأصفر والأحمر. باعتراف الجميع «الأجواء أفضل هنا».

قدم العاملون في المقهى أكواب مشروبات، كتب عليها «الاتحاد الفرنسي لكرة القدم»، وسط انتشار لأعلام البلدين في كل مكان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا