• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

خريف الشعر وألوانه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

ريما مصطفى اسم أصبح معروفاً على السوشيال ميديا، ظهرت في الندوات والمحافل الأدبية، تحلم بالنجاح وتحقيق كل ما تسعى إليه، وتعشق الخريف بألوانه الجميلة فهي تبعث الفرح والراحة للروح، وهو رائع بألوانه فهي تقضي أكثر أوقاتها في الطبيعة، الخريف بالنسبة لها هو ربيع ثان بأوراقه الملونة المشرقة فهو ليس بفصل الهرم والرحيل بل بداية أمل وحياة جديدة.

وتعالج ريما مصطفى قضية المرأة في قصائدها أو خواطرها بعيداً عن ذاتها الأنثوية وقد استطاعت أن تنصفها من خلال معالجتها لكثير من القضايا الإنسانية والوجدانية من خلال تجاربها وخصوصاً وهي تعيش في بلاد الاغتراب.

وريما مرتبطة كشاعرة بالمكان الذي هو برأيها الوطن والروح، وتحب العودة إلى الماضي والطفولة ولرائحة الأرض والأماكن حيث ولدت وترعرعت.

وفي كتاباتها ترى أن المرأة الإماراتية استطاعت أن تسمو فكراً وتنهل علماً وتشارك عملاً وترتقي مكانة.. لقد نهلت من العلم الذي فتح أمامها آفاق المستقبل وأنار طريقها نحو غد مشرق، وحظيت المرأة الإماراتية بنصيب وافر من الرعاية والاهتمام والرخاء لكل فئات المجتمع دون تمييز، حتى غدت عنصراً أساسياً من عناصر المنظومة الشاملة تنعم بين الحين والآخر بافتتاح صرح اجتماعي أو منجز حضاري أو فكري، ولديها الحضور والثقة مما نجحت في كثير من المجالات وتتمتع بثقافة عالية.

عمر شريقي – رأس الخيمة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا