• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

القائمة تضم العديد من المشاهير

«أباطرة» خسرهم المونديال!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

عمرو عبيد (القاهرة)

تحمل ذاكرة المونديال الكثير من أسماء المواهب الكبيرة الذين حرمهم عناد «الساحرة المستديرة» من الفوز بالبطولة العالمية، أو كما يقولون خسرهم كأس العالم وليس العكس، ولعل أبرزهم هو الثنائي الأسطوري، الأرجنتيني ميسي، والبرتغالي رونالدو، ولحق بهم البرازيلي نيمار الذي يعد أحد أفضل لاعبي العالم في الحقبة الحالية.

وعبر 15 عاماً مع منتخب بلاده، لم يتمكن رونالدو صاحب خمس كرات ذهبية من قيادة «برازيل أوروبا» إلى منصة التتويج المونديالية، مثلما حدث مع أسطورة بلاده الراحل إيزيبيو، الذي أبهر العالم أجمع في مونديال 1966 بأهدافه التسعة وبأداء خرافي قاد به «السليساو» إلى المركز الثالث في كأس العالم، أما ميسي فقد اقترب من الحلم بشدة، وكاد أن يلامسه بالفعل في مونديال 2014، لكن الألمان وقفوا حائلاً دون ذلك!

وقديماً لم يتمكن عبقري كرة القدم الهولندي يوهان كرويف هو الآخر، من حمل الكأس العالمية، رغم النجاح الهائل الذي حققته «الطاحونة الهولندية الشاملة» في مونديال 1974، وبعدما أطاح كرويف ورفاقه بالأرجنتين والبرازيل في طريقهم نحو النهائي، ورغم التقدم بهدف مبكر على ألمانيا الغربية، إلا أن الخسارة 1 -2 حرمت كرويف من كأس يراها العالم كله مستحقة لـ «البرتقالي» حتى الآن، وغاب كرويف عن مونديال 1978، بعد حادثة الاختطاف الشهيرة، وتكرر الأمر مع مواطنه آريين روبن في مونديالي 2010 و2014 على التوالي، حيث خسر نهائي النسخة الأفريقية بهدف قاتل أمام إسبانيا، قبل أن يفقد فرصة التأهل إلى النهائي الثاني بعد تغلب الأرجنتين على منتخب بلاده بركلات الترجيح في نصف نهائي 2014.

ولم يفز الأسطورة الإيطالية، باولو مالديني، بكأس العالم رغم أنه يحمل العديد من الأرقام القياسية مثل خماسية دوري الأبطال مع ميلان، واكتفى مالديني بالمركز الثالث في مونديال 1990، ثم وصيف نسخة 1994، مثلما حدث مع الموهوب القدير روبرتو باجيو، ويمكن إضافة زيكو وسقراط البرازيليين إلى القائمة، بعدما قدما سوياً أداءً مذهلاً في ثمانينيات القرن الماضي مع «السامبا»، لكنه لم يكلل بالتتويج، حيث اكتفى الأول بحصد المركز الثالث في مونديال 1978، قبل فشلهما الذريع في نسخة ،1982 بالخروج من الدور الثاني، ثم ربع نهائي مونديال 1986. ورغم قيادة الفرنسي ميشيل بلاتيني الديوك للقب «يورو 1984»، إلا أنه لم يستطع مساعدة الجيل الذهبي الفرنسي آنذاك في اقتناص لقب المونديال، حيث شارك في 3 نسخ كان أسوأها عام 1978، وشهد خروج «الديوك» من الدور الأول، ورغم بلوغه المربع الذهبي في البطولتين التاليتين 1982 و1986، إلا أن الألمان كانوا عقبة في طريقه بعد إقصاء «الديوك» في المرتين، ليكتفي بلاتيني بالمركز الرابع في النسخة الإسبانية، ثم الميدالية البرونزية في بطولة المكسيك. كما صادف المجري بوشكاش حظاً عاثراً في مونديال 1954، بعدما أطاح هذا الجيل الرهيب بكبار المنتخبات العالمية في طريقه إلى النهائي وبغزارة تهديفية مخيفة، بلغت أكثر من 5 أهداف في المباراة الوحدة، لكن أسطورة ريال مدريد لم يتمكن من تجاوز ماكينات ألمانيا الغربية في النهائي رغم التقدم المبكر بهدفين، والغريب أن زميله الملكي دي ستيفانو الذي أسهم معه في سيطرة الريال على الكرة الأوروبية في حقبة الخمسينيات لم يشارك مطلقاً في كأس العالم!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا