• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

استعرض مع منسق الأمم المتحدة أوضاع عملية السلام بالشرق الأوسط

عبدالله بن زايد يبحث مع الزياني دعم مسيرة «التعاون الخليجي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

أبوظبي (وام)

التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في ديوان عام الوزارة بأبوظبي.

ورحب سموه بالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيداً بدور الأمانة العامة للمجلس في تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتحقيق تطلعات أبناء شعوب دول المجلس في مزيد من التقدم والوحدة والرخاء.

جرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا ذات الصلة بالشأن الخليجي، خاصة ما يتعلق بدفع مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى الأمام، لتحقيق جميع تطلعات وآمال وطموحات أبناء دول المجلس في تعزيز الازدهار والاستقرار. وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالجهود المثمرة التي يبذلها الأمين العام لمجلس التعاون على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفي مختلف المحافل، لتعزيز المصالح الخليجية، وخدمة القضايا الخليجية المشتركة.

من جانبه، أعرب معالي الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني عن تقديره لدعم دولة الإمارات الدائم للجهود والمبادرات كافة التي ترمي لتعزيز مكتسبات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودفع مختلف أوجه التعاون بينها. وأعرب معاليه عن تمنياته بالمزيد من الرخاء والتقدم والازدهار لدولة الإمارات وشعبها الشقيق، في ظل القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وحكومته الرشيدة.

حضر اللقاء أحمد علي البلوشي، مدير إدارة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي- في ديوان عام الوزارة بأبوظبي- نيكولاي ملادينوف، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط الذي يزور البلاد حالياً.

ورحب سموه بزيارة منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والوفد المرافق، مؤكداً سموه أهمية هذه الزيارة، ودورها في تطوير وتوثيق العلاقات بين الجانبين.

وتم خلال اللقاء، بحث أوجه التعاون المشترك بين دولة الإمارات والأمم المتحدة، خاصة في المجالات التنموية والإنسانية والإغاثية.

كما تم بحث تطورات الأوضاع الأخيرة في عملية السلام في الشرق الأوسط وأهمية تمكن جميع شعوب المنطقة من العيش في سلام وتعاون ورخاء وازدهار إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، دعم دولة الإمارات جهود الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وتعزيز شراكاتها مع المؤسسات الدولية المعنية بالتنمية الشاملة والمستدامة لمختلف الدول والشعوب.

من جهته، أعرب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط عن تقدير الأمم المتحدة للجهود والدور المهم الذي تقوم به دولة الإمارات في المجالات التنموية والإنسانية.

حضر اللقاء، عبدالله مطر المزروعي، مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا