• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

استعرض جهود تحقيق الاستدامة والحفاظ على البيئة

وفد الدولة يشارك بـ«أسبوع الاستدامة الحضري» في سنغافورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

دبي (الاتحاد)

في إطار مشاركة وفد الإمارات العربية المتحدة في فعاليات أسبوع الاستدامة الحضري والذي أقيم في الفترة من 8 إلى 11 يوليو الجاري في جمهورية سنغافورة، شارك معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، في العديد من الفعاليات لتعزيز الاستدامة العالمية وعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين والخبراء في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة.

وخلال الجلسة الحوارية الرئيسية لقمة البيئة النظيفة المقامة ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة الحضري، استعرض معاليه تجربة دولة الإمارات وخطواتها الناجحة ودورها البارز عالمياً في جهود تحقيق الاستدامة، وتوظيف أحدث التقنيات وعنصر الابتكار في ضمان استدامة الموارد الطبيعية، والحد من تداعيات التغير المناخي والحفاظ على البيئة.

وقال معالي الدكتور الزيودي خلال الجلسة إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات حرصت منذ تأسيسها على ترسيخ مفاهيم الاستدامة والحفاظ على البيئة في عقول ونفوس أبنائها. وأشار إلى أن الإمارات، وعلى الرغم من حداثة عمرها الذي قارب 47 عاماً، بذلت جهوداً بارزة على المستويين المحلي والعالمي في تلك المجالات، ومنها اعتماد الخطة الوطنية للتغير المناخي 2050، وخطة الطاقة 2050 والتي تستهدف رفع معدل الاعتماد على الطاقة النظيفة من إجمالي الطاقة المنتجة في الدولة إلى 50%.

وحول ندرة المياه وجهود استدامتها أوضح الزيودي: «تمثّل ندرة المياه تحدياً هاماً لدولة الإمارات، لذا يجري العمل على توظيف أحدث التقنيات والابتكارات في تحقيق استدامة المياه عبر برامج ومبادرات عدة، ومنها برنامج استخدام الطاقة المتجددة في تحلية مياه البحر، والذي تقود شركة»مصدر» لطاقة المستقبل جهود تنفيذه وسجلت حتى الآن تحسناً بنسبة 75% في كفاءة عمليات التحلية وصداقة البيئة، بالإضافة إلى برنامج الاستمطار والذي أثبت فعالية عالية في زيادة معدل هطول الأمطار وكميتها».

وتناول معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي في حديثه خلال الجلسة جهود دولة الإمارات في إدارة ملف النفايات، قائلاً: «إن معدل إنتاج الفرد من النفايات في الإمارات يعد من أعلى المعدلات عالمياً، لذا تبذل الدولة جهوداً مكثفة للتعامل مع هذه المعدلات المرتفعة، بما في ذلك خفض معدلات توليدها، ورفع نسبة إعادة النفايات ومعالجتها بعيداً عن المكبات بنسبة 75% بحلول عام 2021».

في كلمته خلال مشاركة وفد الدولة في مؤتمر«أسبوع المناخ لدول آسيا والمحيط الهادي» المنعقد على هامش«أسبوع الاستدامة الحضري»،تحدث معاليه حول تجربة الإمارات وخطواتها البناءة في تطبيق منظومة النقل المستدام ضمن جهودها لتحقيق الاستدامة، والتكيف مع تداعيات التغير المناخي، والحد من مسبباتها، مشيراً إلى أن هذه المنظومة تمثل إحدى المكونات الرئيسية للأجندة الخضراء للدولة 2030.

واستعرض الدكتور الزيودي في كلمته العديد من التجارب والمبادرات في مجال النقل المستدام والحفاظ على البيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا