• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

فقدت حفاوة المخاطبة بالاسم

الرسائل الإلكترونية.. كلمات معلبة وصور صامتة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 سبتمبر 2017

نسرين درزي (أبوظبي)

مع بعد المسافات وانشغالات نتذرع بها لنخفي تقصيراً من هنا وتخاذلاً من هناك، قد يكون من الحلول المُرضية أن نتراسل في المناسبات عبر الرسائل الإلكترونية بكلمات رقيقة نعبر بها عن شوق، ونعد أنفسنا من خلالها باجتماعات قريبة. أما أن تتحول هذه الرسائل الصامتة إلى نصوص عامة وصور صماء يتداولها الجميع بلا هوية شخصية ولا عبارات موجهة بلباقة التخاطب، فهذا مؤشر غير مقبول.

موضة عشوائية

قبل سنوات كان الحديث عن تراجع حفاوة التهنئة والمعايدة لمصلحة المراسلات الإلكترونية التي يتبادلها الأصدقاء عبر البريد الإلكتروني أو فيسوك وواتس أب.. ومع أن تلك المرحلة كانت تتضمن رسائل خاصة من طرف وجه عباراته وبطاقاته إلى شخص آخر بالاسم والوصف والسؤال، فإن الظاهرة لم تكن مألوفة.. وكان فيها شيء من الاستغراب لتفضيلها عن الزيارات ضمن البلد نفسه.. أما اليوم، فقد ازداد الأمر سوءاً حتى وصل إلى حد تحولت معه الرسائل الإلكترونية إلى موضة عشوائية تتمثل برسائل معلبة تتقاذفها الهواتف النقالة من شخص لكل الأسماء على جهازه، ومنهم لكل الأسماء على أجهزتهم.

تعميم التهاني

قال نائل العلي إنه ينزعج جداً عندما تصله رسالة معايدة أو تهنئة معاد إرسالها ولا تتضمن ما يشير إلى أن المرسل قد خصه بها. وقال إن رسائل المناسبات لا تفرحه ولا تعني له شيئاً لأن من أرسلها لم يفكر به، وإنما ضغط على زر واحد فأصاب برسالته مئات الأشخاص على جهازه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا