• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

استنفار أمني داخل القاهرة وسيناء لملاحقة العناصر التكفيرية

الأمن المصري يصفي 11 إرهابياً في العريش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يوليو 2018

القاهرة (وكالات)

قتل 11 ارهابيا مسلحا، في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن المصرية في شمال سيناء، حيث يشن الجيش والأمن حملة لملاحقة الجماعات المتشددة.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية في ساعة مبكرة من صباح أمس، أن 11 إرهابياً قتلوا أثناء تبادل لإطلاق النار معهم في العريش بمحافظة شمال سيناء شمال شرقي القاهرة. وذكر بيان للوزارة أن «أجهزة الأمن تمكنت من استهداف إحدى البؤر الإرهابية بمنزل مهجور بحي العمران بدائرة ثالث العريش، وعقب تبادل إطلاق النيران لقي 11 عنصراً تكفيرياً مصرعهم وضبط بحوزتهم 3 بنادق آلية وبندقية خرطوش وعبوتان ناسفتان تم تفكيكهما».

وحسب الوزارة، كشفت التحريات والتحقيقات أن «العناصر الإرهابية خططوا لاستهداف مؤسسات الدولة وتنفيذ أعمال تخريبية خلال الفترة المقبلة».

وأوضحت أن التحقيقات أشارت إلى أن «أفراد الخلية الإرهابية خططوا لارتكاب أعمال تخريبية في ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة الشهر المقبل، إلا أن الضربات الاستباقية أسقطت المتهمين قبل تنفيذ الأعمال التخريبية»، وأضافت الوزارة أن «المعلومات أشارت إلى تواصل العناصر المتطرفة مع قيادات إرهابية بالخارج توفر لهم الأموال لشراء السلاح والمتفجرات».

من جانب آخر، كشفت مصادر أمنية، أن وزارة الداخلية المصرية، رفعت استعدادها لدرجات الاستنفار القصوى، وأعلنت الحالة (ج)، داخل نطاق القاهرة الكبرى، ومحافظة شمال سيناء، عقب تصدي أجهزة الأمن لعدد من العناصر التكفيرية المسلحة، بمدينة العريش، خلال الساعات الماضية.

وطبقا لتقرير ورد في موقع (24) الإخباري واسع الإطلاع ، فقد أوضحت المصادر الأمنية، تأمين كافة المداخل والمخارج بشمال سيناء من خلال نشر قوات الصاعقة والتدخل السريع، والمدرعات والمركبات الناقلة للجنود، بالتعاون مع قوات الجيش الثاني الميداني، وزيادة تأمين الوحدات الموجودة على أطراف المحافظة، والقرى التابعة لهم، وتوسيع دائرة الاشتباه، ونشر عدد من الدوريات للتمشيط داخل المدقات والدروب الجبلية الرابطة بين محافظتي شمال وجنوب سيناء.وبحسب المصادر الأمنية، فإنه تم تقسيم شمال سيناء، إلى عدة قطاعات أمنية، بحيث يضم كل قطاع عدة فرق قتالية، مدعومة بقوات خاصة ومدرعات قادرة على المطاردة والدخول للوديان الوعرة، وظيفتها تمشيط المناطق داخل وخارج المدن للقضاء على البؤر التكفيرية داخل سيناء.

وأضافت المصادر الأمنية، أن عملية الاستنفار شملت نشر الارتكازات والأكمنة المتحركة والثابتة، حول المؤسسات الاقتصادية، والمؤسسات السيادية بالقاهرة، مثل مبنى الإذاعة والتلفزيون، ومدينة الإنتاج الإعلامي، والمقرات التابعة لوزارة الداخلية، ومبنى قطاع الأمن الوطني، ومبنى وزارة الدفاع، ومبنى ووزارة الخارجية، وعدد من السفارات الأجنبية، داخل القاهرة الكبرى.

وأضافت المصادر الأمنية، أنه تم تشديد الحراسات الخاصة على الكنائس والمؤسسات القبطية، والاستعداد لمواجهة أية أعمال إرهابية تقوم بها العناصر التكفيرية المسلحة، وأن عمليات التأمين والحماية ضمت عناصر من قوات الجيش المصري، ورجال الأمن الوطني، وضباط الأمن العام، وبمشاركة تشكيلات من الأمن المركزي ومجموعات فض الاشتباك ومجموعات قتالية، وضباط الحماية المدني، لإحكام الوضع الأمني.

وأوضحت المصادر الأمنية، أن أجهزة الأمن، استعانت بخبراء المفرقعات وقطاع الحماية المدنية، والكلاب البوليسية لتمشيط محيط مؤسسات الدولة، ووجهت عدة مأموريات أمنية تستهدف الشقق المفروشة بالمحافظات، التي تستخدمها العناصر التكفيرية.

وأكدت المصادر الأمنية، أن قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية المصرية، نشرت عدداً من القناصة فوق بعض المنشآت الحكومية والشرطية والكنائس القبطية، والمؤسسات السيادية، والكيانات الحيوية، خشية استهدافها من قبل العناصر التكفيرية المسلحة، في ظل حالة التضييق المستمر التي يمارسها الجيش المصري عليهم في سيناء.