• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

أهمها الدعاية المضادة عن روسيا وغلاف «بلد شاكيرا»

«الأسود الباكية» يدفعون ثمناً باهظاً لسقطات الصحافة الإنجليزية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يوليو 2018

محمد حامد (دبي)

«ادعم حلمك، بل عش من أجله، ولكن لا تقلل من شأن منافسك، ولا تسخر ممن يواجهونك في طريق الأحلام»، هذه هي الرسالة التي تلقاها الإعلام الإنجليزي، بعد فشل منتخب «الأسود الثلاثة»، في بلوغ المباراة النهائية، ومن ثم ضياع حلم الفوز باللقب للمرة الثانية، وإعادة كرة القدم إلى وطنها ومهدها، فقد عاشت إنجلترا منذ بداية البطولة، وتحديداً مع ضمان بلوغ الدور الثاني على أنغام شعار تاريخي يؤكد أنها ستعود إلى وطنها، إلا أنها لم تفعل ليستمر الحرمان لسنوات قادمة، حيث لم يأت الجيل الذي يكرر إنجاز 1966.

واللافت في ملف الإخفاق الإنجليزي في تحقيق الحلم الكبير، أن منتخب «الأسود الثلاثة» خسر التعاطف العالمي بسبب صحافة بلاده، وعلى الرغم من أن الآلاف من الإنجليز يغردون ويؤكدون أنهم لا يشاركون إعلامهم في الرؤية ذاتها، إلا أن سقطات الصحافة الإنجليزية على مدار المونديال الروسي، وحتى قبل أن يبدأ، جعلت البعض يتمنى خروج الإنجليز من المونديال دون أن يحققوا شيئاً، بل إن تغريدات عالمية عقب نهاية موقعة رفاق كين وكرواتيا أشادت بالمنتخب الذي يمثل البلد الصغير، والذي أنقذ العالم من ضجيج إعلامي إنجليزي لم يكن ليتوقف قريباً في حال بلغوا المباراة النهائية أو حصدوا اللقب.

(1)

غرور يحفز الكروات

عقب المباراة التي شهدت فوزاً كرواتياً مثيراً، لم يتردد لوكا مودريتش، وكذلك رفيق دربه إيفان راكيتيتش في التأكيد أنهم يتابعون ما تكتبه الصحافة اللندنية، وما تبثه القنوات التلفزيونية، ويشعرون بالغضب الذي تحول إلى طاقة إيجابية، ودفعهم للفوز على الإنجليز داخل الملعب، ويبدو أن للأمر علاقة بتجارب النجوم الكروات في ملاعب «القارة العجوز»، أهمها الدعاية المضادة عن روسيا وغلاف «بلد شاكيرا»، خاصة مودريتش الذي خاض تجربة كبيرة في ملاعب الإنجليز مع توتنهام، مما يعني أنه يدرك جيداً توجهات الإعلام الرياضي والصحافة في إنجلترا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا