• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

تفاقم الاحتجاجات المطلبية والمتظاهرون يغلقون طريقاً يؤدي إلى إيران

مكتب الصدر: العراق لن يخرج عن «حاضنته العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يوليو 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

أكد ضياء الأسدي مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أمس، أن العراق «لن يخرج من حاضنته العربية»، واستدل بالزيارة التي قام بها الأخير إلى السعودية العام الماضي، قائلاً «هناك ممانعة متأصلة لدى الشعب العراقي تمنعه من الانسلاخ عن هويته التي تمثل وجوده، وشواهد التاريخ كثيرة» واعتبر أن الحكومات العراقية منذ 2003، «انتهجت سياسات اقتصادية سيئة، وأن إيران ليست المستفيد الوحيد» من الوضع الاقتصادي للبلاد.

وفيما تواصلت عمليات إعادة العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع الواردة بشأنها شكاوى رسمية، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بروكسل أمس، بنجاح الانتخابات التشريعية العراقية التي جرت في 12 مايو الماضي، مؤكداً أن إدارته «ستتعامل من القوائم الفائزة»، وأثنى على الشعب الكردي معتبراً الأكراد «شعبا عظيما، ومقاتلين أشداء في الحروب».

وفي تطور داخلي، استمرت الاحتجاجات المطلبية الشعبية لليوم الخامس على التوالي، في عدد من مدن الجنوب العراقي، حيث شارك الآلاف من أهالي البصرة وميسان وواسط والمثنى وكربلاء والنجف في التظاهرات احتجاجاً على تردي الخدمات وانعدام فرص العمل بمناطقهم، بينما أقدم أهالي قضاء شط العرب بقطع أحد الطرق الحيوية المؤدية إلى منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران تعبيراً عن غضبهم.

وقال الأسدي في بيان نقله مواقع عراقية، إن «العراق لم يخرج أبداً في أي يوم من الأيام لا شعباً ولا حكومات ولن يخرج من حاضنته العربية»، مشيراً إلى أن «المشكلة ليست بالدول التي تبحث عن مصالحها، بل المشكلة في العراق الذي يفرط بمصالحه، وفي حكوماته التي لا تعرف كيف تدير مصالح البلاد إلا من خلال الاستقطاب والتبعية».

أضاف مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، أن «المشكلة كذلك في السياسة الاقتصادية السيئة التي انتهجتها الحكومات العراقية منذ 2003 وحتى الآن، وهي عموماً سياسات تخدم الأحزاب والفئات والمكونات، ولا تخدم الوطن أو أبناء الوطن، لأنها لا تقوم على أساس رؤية واضحة وخطط مدروسة وسياسات فاعلة». ... المزيد