• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  10:47    وزير الخارجية اليمني: جهود دولية لتحريك المفاوضات        10:48    التحالف الأميركي ينفي توجيه ضربة دامية لدير الزور السورية        10:49    تيلرسون يصل إلى باكستان اليوم من أجل "مباحثات صعبة" حول أفغانستان        10:56    السلطات الكردية تعلن عن هجوم عراقي جنوبي خط أنابيب لتصدير النفط والجيش العراقي ينفي وقوع اشتباكات        11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

الخام يرتفع مع تبدد مخاوف «إيرما»

«أوبـك» تتوقع ارتفاع الطلـب على النفط العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

لندن، أوكسفورد (رويترز)

عوضت أسعار النفط بعض خسائرها أمس، مدعومة بإعلان «أوبك» هبوط إنتاجها في أغسطس الماضي بما يشير إلى أن اتفاق خفض الإنتاج مع الدول غير الأعضاء في المنظمة يساهم في التخلص من تخمة المعروض.

كما رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في تقريرها الشهري توقعاتها للطلب في 2018، وقالت إن الإعصارين اللذين ضربا الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة لهما آثار «لا تذكر» على الطلب. وتقف السوق في مواجهة تداعيات الإعصار «إيرما» على الطلب في الوقت الذي بدأت فيه مصافي النفط العمل في أعقاب الإعصار هارفي، وهو ما يعزز توقعات استهلاك النفط الخام.

وارتفع سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 32 سنتاً إلى 54.16 دولار للبرميل بحلول الساعة 1235 بتوقيت جرينتش من سعر الإغلاق الماضي. وفي وقت سابق جرى تداول خام برنت منخفضاً عند 53.42 دولار للبرميل. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 17 سنتاً إلى 48.24 دولار للبرميل. وجرى تداوله منخفضاً عند 47.73 دولار للبرميل في وقت سابق.

وتوقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» زيادة الطلب على نفطها في عام 2018، وأشارت إلى بوادر على تحسن السوق العالمية مبينة أن اتفاق خفض الإنتاج الذي أبرمته مع دول غير أعضاء بالمنظمة يساعد على تقليص تخمة المعروض التي ضغطت على الأسعار.

 وقالت المنظمة في تقريرها الشهري أمس، إن العالم سيحتاج إلى 32.83 مليون برميل يومياً من الخام العام القادم بارتفاع قدره 410 آلاف برميل يومياً عن التوقعات السابقة. وأضافت المنظمة أن إنتاجها النفطي في أغسطس الماضي جاء دون توقعات الطلب إذ انخفض الإنتاج 79 ألف برميل يومياً عن مستويات يوليو إلى 32.76 مليون برميل يومياً.

وقال محمد باركيندو، الأمين العام لـ«أوبك» أمس، إن اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده المنظمة يساعد في إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية، وإن ارتفاع الطلب في الفترة الباقية من هذا العام من المنتظر أن يؤدي إلى مزيد من الانخفاضات في مخزونات الخام. وأضاف، متحدثا في أوكسفورد بإنجلترا، حيث يحضر ندوة للطاقة «من الواضح أن عملية إعادة التوازن جارية وتدعمها مستويات الالتزام المرتفعة للدول الأعضاء في (أوبك) والدول غير الأعضاء في (أوبك) المشاركة في اتفاق خفض الإمدادات».

 وأضاف أن مخزونات النفط تنخفض في البر، وإن النفط المخزَن في منشآت عائمة يتراجع منذ يونيو الماضي. وبالإضافة إلى خفض الإمدادات، فإن زيادة في الطلب تقترب من مليوني برميل يومياً في النصف الثاني من هذا العام مقارنة بالنصف الأول ستساعد في التخلص من الوفرة في مخزونات النفط.

 وقال باركيندو: «هذه الزيادة في الطلب ستساهم في مزيد من التخفيضات في المخزونات التجارية». وقبل اجتماع «أوبك» في نوفمبر المقبل، يناقش الوزراء حالياً تمديد خفض الإمدادات ثلاثة أشهر على الأقل بعد مارس.

وقال وزير النفط النيجيري لصحيفة «فايننشال تايمز»، إن نيجيريا لن تدرس خفض إنتاج النفط حتى مارس من العام المقبل على الأقل.

من ناحية أخرى، أظهرت رسالة اطلعت عليها «رويترز» أن شركة تسويق النفط العراقية «سومو» أبلغت زبائنها أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لدراسة خطة تقضي بتغيير سعر القياس لخام البصرة بدءاً من يناير 2018.

وتتضمن الخطة تغيير سعر القياس لشحنات خام البصرة إلى آسيا إلى سعر العقود الآجلة للخام العُماني في بورصة دبي للطاقة بدلاً من متوسط دبي/&rlm عمان على منصة بلاتس العالمية. وقالت سومو في الرسالة التي أرسلتها إلى زبائنها «المقترح ما زال في حاجة إلى فترة زمنية كافية لوضع اللمسات الأخيرة على دراساتنا وإجراء مناقشات معمقة مع الزبائن بشأن أفضل السبل والآليات التي ينبغي أن تكون أكثر فعالية لتمثيل جيد لسعر القياس لسوق آسيا على أساس الصفقات الحقيقية». وقالت الرسالة «لهذا الغرض، فإن الأول من يناير 2018 لن يجري اعتباره موعداً لتغيير سعر القياس الحالي المعمول به».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا