• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  10:47    وزير الخارجية اليمني: جهود دولية لتحريك المفاوضات        10:48    التحالف الأميركي ينفي توجيه ضربة دامية لدير الزور السورية        10:49    تيلرسون يصل إلى باكستان اليوم من أجل "مباحثات صعبة" حول أفغانستان        10:56    السلطات الكردية تعلن عن هجوم عراقي جنوبي خط أنابيب لتصدير النفط والجيش العراقي ينفي وقوع اشتباكات        11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

توتنهام ودورتموند في اختبار «الأبطال» على استاد ويمبلي

الريـال يدشن «حلم الثلاثية» بمواجهة أبويل «المتواضـــــع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

مدريد (أ ف ب)

يستهل ريال مدريد الإسباني، بطل آخر سنتين و12 مرة في تاريخه «رقماً قياسياً»، حملة الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا، مستضيفاً أبويل نيقوسيا القبرصي المتواضع، وباحثاً عن العودة إلى سكة الانتصارات، بعد تعادلين في الدوري المحلي.

وضرب ريال مدريد بقوة الموسم الماضي، عندما ألحق بيوفنتوس الإيطالي هزيمة كبرى في النهائي (4-1)، محرزاً لقبه الثالث في آخر أربع سنوات، والثاني على التوالي مع مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، ويطمح الجيل الحالي ومدربهم الفرنسي في تحقيق حلم البطولة الثالثة على التوالي.

لكن الفريق الملكي أخفق حتى الآن في بدايته في الليجا، فتعادل مرتين في 3 مباريات مع فالنسيا وليفانتي المتواضع ليخلف بفارق 4 نقاط عن غريمه برشلونة، وذلك في ظل إيقاف نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وبرغم «تقشفه» النادر في فترة الانتقالات الصيفية وانتعاش خزنته بـ 75 مليون يورو جراء التخلي عن المهاجم الفارو موراتا وصانع الألعاب الكولومبي خاميس رودريجيز والظهير البرازيلي دانيلو، يبقى فريق العاصمة مرشحاً قوياً للاحتفاظ بلقبه مرة ثالثة توالياً، وهو إنجاز لم يتحقق منذ 1976 مع بايرن ميونيخ الألماني.

وقال مدير العلاقات الدولية في النادي وهدافه السابق إميليو بوتراجوينيو: نحن الأبطال، لذا يواجهنا الجميع بدافع إضافي.

وبعد مواجهة فريق العاصمة القبرصي على ملعب سانتياجو برنابيو، سيكون ريال مدعواً لمواجهتين ناريتين في المجموعة الثامنة، أمام توتنهام الانجليزي وبروسيا دورتموند الألماني، الذي سبقه إلى صدارة المجموعة الموسم الماضي.

وتابع بوتراجوينيو: لدينا فريق مذهل، لكنها مسابقة تقودك إلى أقصى الحدود من كل النواحي.

وأردف: يمكن أن تحصل على تشكيلة فيها كل الموارد، لكن في لحظة الحقيقة، يجب أن تغيب الإصابات عنك، أن يكون لاعبوك في قمة مستواهم ويحالفهم الحظ.

وفي فترة انتقالات صاخبة، فضل ريال الذي حقق ثنائية الدوري ودوري الأبطال لأول مرة في 59 عاماً، إبرام صفقات خجولة فضم الظهير الفرنسي الشاب تيو هرنانديز ولاعب الوسط داني سيبايوس، ورفع إلى تشكيلته الأساسية إيسكو وسيرخيو أسنسيو.

وقال زيدان الذي أراح في مباراة ليفانتي الأخيرة صانع ألعابه الكرواتي لوكا مودريتش: لن أحدث ثورة في ما أريد القيام به، بسبب مباراة واحدة سيئة. أثق بهذا الفريق ويجب أن نلعب افضل، لا شيء أكثر من ذلك.

ورغم تواضع مستوى المنافس فإن الريال يبحث عن الخروج بفوز معنوي يعيد للفريق الثقة بعد اهتزازها مؤخراً، خصوصاً وأن الفريق يستعيد نجمه الموقوف علي المستوي المحلي.

وضرب رونالدو بقوة في الموسم الماضي، إذ استفاد من سياسة زيدان لإراحة لاعبيه، فسجل 10 أهداف بدءاً من ربع النهائي.

وفي المجموعة عينها، يشهد ملعب ويمبلي مواجهة قوية بين توتنهام الإنجليزي وبروسيا دورتموند الألماني، حيث يأمل الفريق اللندني وضع حد لنتائجه السيئة على أرضه، بعد خسارته أمام تشيلسي 1-2 وتعادله مع بيرنلي 1-1 في الدوري المحلي.

واضطر توتنهام للانتقال إلى ملعب ويمبلي حتى إعادة بناء ملعبه الجديد وايت هارت لاين.

وخاض توتنهام 12 مباراة في ويمبلي بعد إعادة تجديده، ففاز مرتين فقط وخسر 8 مرات، وفي دوري الأبطال الموسم الماضي، فاز مرة واحدة على ارضه «على سسكا موسكو الروسي» في 3 محاولات في دور المجموعات. وعجز حتى مواجهته أمام جنت البلجيكي المتواضع في الدوري الأوروبي عن الفوز فيها، إذ تعادل وودع المسابقة من دور الـ32. وفي نهاية الموسم، خسر نصف نهائي الكأس في ويمبلي أمام تشيلسي 2-4.

في المقابل، تألق فريق شمال لندن على ملعبه القديم وايت هارت لاين في الدوري، عندما حل وصيفا بفضل انتصاراته الـ17 في 19 مباراة على ارضه.

لكن مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قال: لا نشكو من شيء في ويمبلي. اعتقد بأن الأمر متعلق بنا.

بدوره، يعود دورتموند الذي خسر جناحه الفرنسي الشاب عثمان ديمبلي لبرشلونة مقابل صفقة قياسية، إلى حيث تلقى أصعب هزيمة في تاريخه.

فقبل ثوان من نهاية مواجهة مواطنه بايرن ميونيخ في نهائي دوري الأبطال 2013، سجل الهولندي اريين روبن هدف الفوز للفريق البافاري (2-1).

وفي المجموعة الخامسة، يبحث ليفربول الذي تأهل إلى دور المجموعات على حساب هوفنهايم الألماني، عن تعويض سريع لخسارته المذلة أمام مانشستر سيتي في الدوري المحلي، عندما يستقبل إشبيلية الإسباني على ملعب انفيلد.

وقبل خماسية سيتي، حقق ليفربول المتوج بلقب المسابقة الأوروبية 5 مرات آخرها في 2005، بداية جيدة في ظل تفاهم المصري محمد صلاح مع البرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، وذلك برغم غياب البرازيلي الأخر فيليبي كوتينيو الذي فشل انتقاله إلى برشلونة.

ويلعب في الخامسة أيضاً ماريبور السلوفيني مع سبارتاك موسكو الروسي.

وفي المجموعة السابعة، يحل موناكو الفرنسي ضيفاً على لايبزيج الألماني، ويستقبل بورتو البرتغالي على أرضه بشكتاش التركي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا