• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

بينهم بيرلـو وكاكـا ولامبارد وبيكيـه

نجوم ولدوا بـ «ملعقة من فضة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

تعتبر ممارسة كرة القدم وسيلة للارتقاء بالوضع المادي والاجتماعي، لأعداد كبيرة من هواة هذه اللعبة الشعبية الأولى في العالم، فكثير من نجومها المشاهير جاؤوا من أحياء فقيرة أو أسر متوسطة الحال، والأمثلة كثيرة في أميركا الجنوبية وأفريقيا على وجه الخصوص، فلا ينسى أحد «الجوهرة السوداء» بيليه أو «الساحر» الأرجنتيني دييجو مارادونا أعظم لاعبي الكرة، واللذين ينحدران من أسرتين فقيرتين، أو الأسماء اللامعة القادمة من القارة السمراء مثل روجيه ميلا وصامويل إيتو وأوكوشا وغيرهم من نجوم القارة، الذين رحلوا في سن صغيرة إلى أوروبا للتعبير عن مواهبهم الكروية الفطرية، وأيضاً للخروج من حالة الفقر المدقع، التي كانوا يعيشونها في مختلف دول القارة الأفريقية، ليصبحوا خلال سنوات قليلة نجوماً متألقة في سماء الكرة الأوروبية.

ونادراً ما يولد لاعب كرة وفي فمه «ملعقة من ذهب»، ولكن البعض على الأقل ولدوا وفي أفواههم «ملعقة من فضة» على حد قول موقع «ياهو سبورت» الذي أعد تقريراً اختار فيه 10 نجوم بعضهم اعتزل، والآخر ما زالت أسماؤهم ملء السمع والبصر.

وأول هؤلاء النجوم الإيطالي الشهير «أندريا بيرلو» الذي كان يردد دائماً على امتداد مشواره الكروي، أنه لا يلعب الكرة من أجل المال، إذ إن والده كان رجلاً عصامياً كون ثروة كبيرة من استخراج المعادن وتنقيتها، وأنشأ مصنعه الخاص عام 1982 في منطقة بريشكا. ولهذا كان بيرلو محقاً في مقولته، لأن والده قطب من أقطاب صناعة المعادن والتعدين.

والنجم الثاني هو الإيطالي «جيانلوكا فياللي» لاعب يوفنتوس وتشيلسي السابق، فهو مثل مواطنه «بيرلو» من أسرة ميسورة الحال جداً، وتربى مع أشقائه الأربعة في قصر يضم ما يقرب من 60 غرفة، كما أن فياللي مولع برياضة الجولف التي لا يلعبها عادة إلا الأثرياء، وشتان الفارق بينها وبين كرة القدم التي احترفها النجم الإيطالي الشهير.

وثالث النجوم الذين انحدروا من عائلات ثرية هو النجم الهولندي الشهير «روبن فان بيرسي» هداف أرسنال ويونايتد السابق، إذ كان مرشحاً لأن يصبح فناناً مثل والديه، وليس لاعب كرة محترف، فوالده «النحّات» ذائع الصيت في بلاده وأمه «رسامة»، ووفرا لنجلهما طفولة مريحة للغاية، ولكن هذا لم يمنع كثرة تعرض فان بيرسي للطرد من المدرسة بسبب سوء سلوكه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا