• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  10:47    وزير الخارجية اليمني: جهود دولية لتحريك المفاوضات        10:48    التحالف الأميركي ينفي توجيه ضربة دامية لدير الزور السورية        10:49    تيلرسون يصل إلى باكستان اليوم من أجل "مباحثات صعبة" حول أفغانستان        10:56    السلطات الكردية تعلن عن هجوم عراقي جنوبي خط أنابيب لتصدير النفط والجيش العراقي ينفي وقوع اشتباكات        11:34    أسعار النفط ترتفع مدعومة بانخفاض صادرات جنوب العراق    

بينهم بيرلـو وكاكـا ولامبارد وبيكيـه

نجوم ولدوا بـ «ملعقة من فضة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

تعتبر ممارسة كرة القدم وسيلة للارتقاء بالوضع المادي والاجتماعي، لأعداد كبيرة من هواة هذه اللعبة الشعبية الأولى في العالم، فكثير من نجومها المشاهير جاؤوا من أحياء فقيرة أو أسر متوسطة الحال، والأمثلة كثيرة في أميركا الجنوبية وأفريقيا على وجه الخصوص، فلا ينسى أحد «الجوهرة السوداء» بيليه أو «الساحر» الأرجنتيني دييجو مارادونا أعظم لاعبي الكرة، واللذين ينحدران من أسرتين فقيرتين، أو الأسماء اللامعة القادمة من القارة السمراء مثل روجيه ميلا وصامويل إيتو وأوكوشا وغيرهم من نجوم القارة، الذين رحلوا في سن صغيرة إلى أوروبا للتعبير عن مواهبهم الكروية الفطرية، وأيضاً للخروج من حالة الفقر المدقع، التي كانوا يعيشونها في مختلف دول القارة الأفريقية، ليصبحوا خلال سنوات قليلة نجوماً متألقة في سماء الكرة الأوروبية.

ونادراً ما يولد لاعب كرة وفي فمه «ملعقة من ذهب»، ولكن البعض على الأقل ولدوا وفي أفواههم «ملعقة من فضة» على حد قول موقع «ياهو سبورت» الذي أعد تقريراً اختار فيه 10 نجوم بعضهم اعتزل، والآخر ما زالت أسماؤهم ملء السمع والبصر.

وأول هؤلاء النجوم الإيطالي الشهير «أندريا بيرلو» الذي كان يردد دائماً على امتداد مشواره الكروي، أنه لا يلعب الكرة من أجل المال، إذ إن والده كان رجلاً عصامياً كون ثروة كبيرة من استخراج المعادن وتنقيتها، وأنشأ مصنعه الخاص عام 1982 في منطقة بريشكا. ولهذا كان بيرلو محقاً في مقولته، لأن والده قطب من أقطاب صناعة المعادن والتعدين.

والنجم الثاني هو الإيطالي «جيانلوكا فياللي» لاعب يوفنتوس وتشيلسي السابق، فهو مثل مواطنه «بيرلو» من أسرة ميسورة الحال جداً، وتربى مع أشقائه الأربعة في قصر يضم ما يقرب من 60 غرفة، كما أن فياللي مولع برياضة الجولف التي لا يلعبها عادة إلا الأثرياء، وشتان الفارق بينها وبين كرة القدم التي احترفها النجم الإيطالي الشهير.

وثالث النجوم الذين انحدروا من عائلات ثرية هو النجم الهولندي الشهير «روبن فان بيرسي» هداف أرسنال ويونايتد السابق، إذ كان مرشحاً لأن يصبح فناناً مثل والديه، وليس لاعب كرة محترف، فوالده «النحّات» ذائع الصيت في بلاده وأمه «رسامة»، ووفرا لنجلهما طفولة مريحة للغاية، ولكن هذا لم يمنع كثرة تعرض فان بيرسي للطرد من المدرسة بسبب سوء سلوكه.

وعندما أخبر النجم الهولندي والديه اللذين انفصلا بالطلاق عن رغبته في أن يصبح لاعب كرة، لم يترددا في تقديم كل الدعمين المادي والمعنوي له، حتى يحقق حلمه في أن يصبح نجماً كروياً مشهوراً.

والنجم الرابع هو البرازيلي «كاكا» الذي نشأ في أسرة ثرية بالعاصمة القديمة «برازيليا» وليس ريودي جانيرو. ويعمل والده مهندساً وأمه أستاذة ومعلمة في عدد من المعاهد والمدارس البرازيلية.. هكذا كانت بدايته عند لعب الكرة، ويقول كاكا تعليقا على ذلك: تكفل الله بالباقي وأكرمني غاية الكرم.

وخامس النجوم هو الألماني ماريو جوتزه الذي شاءت الأقدار أن يكون ابناً ليورجن جوتزه البروفسير ذائع الصيت في جامعتي «يل» و«دورتموند»، ولهذا لم يواجه أية مشاكل مادية، وبدا وكأنه ولد بـ «ملعقة فضة في فمه». أما النجم السادس، فهو حارس المرمى الفرنسي الشهير هوجو لوريس لاعب توتنهام الانجليزي.. إذ يقول الموقع عنه: من يسمعه، وهو يتحدث يجده يتكلم بأسلوب مختلف عن اللاعبين الآخرين، ويرجع ذلك إلى تربيته الجيدة، فوالدته محامية كبيرة ووالده يشغل منصب كبير في أحد البنوك.. لوريس كان يأمل في أن يصبح مصرفياً مثل والده أو محامياً مثل والدته، ولكنه اختار في نهاية المطاف كرة القدم وتحديداً حراسة المرمى، بل فضلها على لعبة التنس التي كان والده ينصحه بأن يلعبها.

والنجم السابع هو الإسباني جيرار بيكيه قلب دفاع برشلونة.. ففي إسبانيا ليس معنى أن يطلق عليك اسم جيرار، أنك بالضرورة ولدت في خمسينيات القرن الماضي من أسرة تنتمي لطبقة «البروليتاريا»، والدليل على ذلك أن جيرار بيكيه نما وكبر داخل أسرة غنية في برشلونة، فوالده محام شهير ورجل أعمال في أوقات فراغه، ووالدته مديرة مستشفى شهيرة في جراحات العمود الفقري، أما جده أمادور برنابيو فكان مسؤولًا كبيراً سابقاً في نادي برشلونة، ولعل هذا ما جعل بيكيه يفكر بعد الاعتزال أن يتقدم لانتخابات رئاسة النادي.

وثامن النجوم هو النجم الانجليزي المعتزل فرانك لامبارد الذي سبق له اللعب لوستهام وسوانزي وتشيلسي.. حيث ولد بحذاء كرة قدم منذ نعومة أظفاره، إذ كان والده ظهير أيسر في فريق وستهام، بينما شقيق والدته هو المدرب المعروف هاري ريدناب الذي سبق له تدريب توتنهام وكوينز بارك وغيرهما.

والنجم التاسع الذي وضعه موقع «ياهو سبورت» ضمن اختياراته العشرة، هو المصري أحمد حسام «ميدو» الذي قال عنه إنه بدأ في جني المال من الكرة وهو في سن صغيرة، عندما غادر مصر وناديه الأول الزمالك للعب في أوروبا. رغم أنه في أسرة ثرية بالقاهرة ووالده لاعب الكرة السابق كون ثروة من وكالة سياحة وسفر وإعلان.

وآخر قائمة «العشرة» التي أوردها «ياهو سبورت» هو المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب نادي ليل الفرنسي ومدرب مارسيليا السابق، الذي كان مدافعاً سابقاً في عدد من أندية الأرجنتين، قبل أن يسلك مهنة التدريب، وهو من أسرة برجوازية ذات نفوذ واسع في الحياة السياسية والقضائية ببلاده.. وله شقيق يدعى رافائيل نائب بالعاصمة بوينوس أيرس ومرشح لمنصب وزير الخارجية، وشقيقته ماريا كانت نائبة لمحافظ «سانتا في».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا