• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

«الدول الأربع» ترد على مهاترات المريخي أمام المجلس الوزاري العربي

السعودية تؤدب قطر: هنيئاً لكم بـ «إيران الشريفة».. وستندمون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

القاهرة (الاتحاد، وكالات)

طغت الأزمة بين الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب «الإمارات والسعودية والبحرين ومصر» ودولة قطر على أعمال الدورة الـ148 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية أمس في القاهرة، التي شهدت مواجهة مباشرة تمثلت بردود حازمة على مهاترات المندوب القطري وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي ومزاعمه حول «الحصار»، ودفاعه المستميت عن إيران التي وصفها بـ«الدولة الشريفة»، الأمر الذي استدعى رداً عنيفاً من السعودية على لسان سفيرها لدى مصر ومندوبها لدى جامعة الدول العربية أحمد قطان بقوله «يقول (مندوب قطر) إيران دولة شريفة!. والله هذه أضحوكة!. إيران التي تتآمر على دول الخليج. التي لها شبكات جاسوسية في البحرين والكويت أصبحت دولة شريفة. التي تحرق سفارة السعودية. هذا هو المنهج القطري التي دأبت عليه»، وأضاف متوجها للمريخي «هنيئا لكم بإيران وإن شاء الله عما قريب سوف تندمون على ذلك».

ونفى قطان اتهام المريخي بأن السعودية تسعى إلى الإطاحة بأمير قطر تميم بن حمد، وإعداد الشيخ عبد الله بن علي بن جاسم آل ثاني ليكون أمير البلاد القادم، وقال «هذا شيء عيب أن يقال، فالمملكة لن تلجأ لمثل هذا الأسلوب الرخيص، ونحن لا نريد تغيير نظام الحكم، ولكن عليكم أن تعوا أيضا أن المملكة قادرة على أن تفعل أي شيء تريده إن شاء الله». ثم احتدم الحوار ووصل إلى حد التراشق بالألفاظ.

وأكد قطان أن الإجراءات التي اتخذتها بلاده والإمارات والبحرين ومصر ضد قطر سيادية وتمت بناء على السياسات الخاطئة التي تمارسها الحكومة القطرية على مدى سنوات طويلة فيما يتعلق بدعم الإرهاب وتمويل واستضافة المتورطين بالإرهاب على أراضيها ونشر الكراهية والتحريض وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وقال «إن المطالب الـ13 التي تقدمت بها هذه الدول والمبادئ الستة هي في حقيقتها كانت لتسليط الضوء على المخالفات التي ارتكبتها قطر حيال اتفاقيات وقعتها وقوانين صادقت عليها وإخلالها بهذه الاتفاقيات والقوانين يتطلب منها تصحيح تلك المخالفات والالتزام بما جاء في تلك الاتفاقيات.

ونوه قطان في هذا الشأن باتفاق الرياض في 2013 واتفاق الرياض في 2014 اللذين لم تلتزم بهما قطر كما أنها استمرت في سياستها السلبية والعدوانية تجاه دول المنطقة مما فرض اتخاذ هذه الإجراءات لمصلحة قطر ولمصلحة الأمن والاستقرار، لاسيما وهناك إدانات عربية ودولية تجاه هذه الأعمال التي تقوم بها. وتساءل «كم دولة قطعت علاقتها مع قطر؟، وكم دولة سحبت سفراءها؟ وكم دولة خفضت مستوى تمثيلها؟. مشدداً على أن الدول الأربع سوف تواصل تمسكها بهذه المطالب إلى أن تعود قطر إلى رشدها.

وأعرب قطان عن أسفه كون قطر وأدت أول أمل حقيقي لانفراج أزمتها مع الدول الأربع التي تقاطعها منذ 5 يونيو 2017 بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الذي قال إنه هو من بادر بالاتصال، لكن قطر راوغت وتنصلت وحرفت حقيقة الاتصال الهاتفي الذي جرى وهنا صدرت توجيهات بتعطيل أي حوار مع قطر إلى أن تصدر تصريحاً واضحاً عن موقفها بشكل علني ورغبتها في الحوار. وأضاف أن ما قامت به قطر عزز حقيقة عدم رغبتها في الحوار واستمرارها في المراوغة والالتفاف بدلاً من أن تأخذ الأمور بجدية وتعود إلى الحضن الخليجي الدافئ بدلاً من الأحضان الباردة في إيران وغيرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا