• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

الحكومة تنوه بضبطها وإحباط هجوم لـ«داعش»

مصدر سعودي: خلية التجسس مرتبطة بـ«الإخوان» ودعم وتمويل «دولتين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

جدة (وكالات)

نوهت الحكومة السعودية أمس بالإنجازين الأمنيين اللذين حققتهما رئاسة أمن الدولة، بإحباطها المخطط الإرهابي الآثم لتنظيم «داعش» الذي حاول استهداف مقرين تابعين لوزارة الدفاع، وضبطها لخلية استخباراتية تعمل لصالح جهات خارجية ضد أمن ومصالح المملكة، بما يعكس الكفاءة العالية للأجهزة الأمنية المختصة بمكافحة الإرهاب. وكشف مصدر أمني لـ«رويترز» عن أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم للاشتباه في قيامهم بأنشطة لصالح جهات خارجية، بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية، متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات، منها جماعة «الإخوان» الإرهابية، والاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين أخريين.

وشدد وزير العدل السعودي، الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، على أن نجاح المملكة في كشف تلك المخططات الإرهابية يأتي امتداداً لدورها الريادي في مكافحة الإرهاب ومحاربة تمويله والداعمين له، فضلاً عن تبنيها العديد من المبادرات الخاصة بمحاصرة الأفكار المتطرفة.

وقال: إن النجاح في كشف خيوط مؤامرة تستهدف مقرين تابعين لوزارة الدفاع بالرياض بعملية انتحارية بواسطة أحزمة ناسفة ورصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي، بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية، يكشف حجم التهديدات والتحديات التي تواجهها المملكة في هذه المرحلة، كما يعكس في الوقت ذاته الكفاءة العالية لرئاسة أمن الدولة، والدور الكبير الذي يضطلع به هذا الجهاز الحكومي في مكافحة الإرهاب وتمويله والتصدي لمروجيه وداعميه. كما أشاد بوعي المجتمع الذي عبر عن استنكاره ورفضه لهذه الأعمال الإجرامية المنافية للفطرة السليمة، ووقوفه خلف قيادته الحكيمة في مختلف الظروف.

وكانت رئاسة أمن الدولة بالمملكة العربية السعودية قد أعلنت تمكنها خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي، بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله «تم بفضل الله تحييد خطرهم والقبض عليهم بشكل متزامن، وهم سعوديون وأجانب، ويجري التحقيق معهم للوقوف على كامل الحقائق عن أنشطتهم والمرتبطين معهم في ذلك، وسوف يعلن ما يستجد بهذا الصدد في حينه». وقال مصدر سعودي لـ«رويترز» طالباً عدم الكشف عن اسمه: إن المشتبه فيهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية، منها جماعة الإخوان الإرهابية. وأضاف أن المجموعة متهمة أيضاً بالاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين أخريين بهدف الإضرار بالسعودية وزعزعة أمنها ووحدتها الوطنية. ورفض ذكر اسم الدولتين أو أعضاء المجموعة فيما أرجعه إلى استمرار التحقيق. وأضاف: إن أحد المعتقلين عضو بحركة الحوثي في اليمن على اتصال مباشر معها، وأضاف: إن المعتقلين محتجزون وسيحصلون على حقوقهم القانونية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في رئاسة أمن الدولة قوله في بيان آخر: «إنه من خلال متابعتها التهديدات الإرهابية التي تستهدف أمن المملكة ومقدراتها وتعقب القائمين عليها تمكنت بفضل الله، وفي عملية نوعية، من اكتشاف وإحباط مخطط إرهابي لتنظيم «داعش» الإرهابي، وإن نتائج العملية الأمنية أسفرت عن القبض على الانتحاريين المكلفين تنفيذها، وهما كل من أحمد ياسر الكلدي وعمار علي محمد، قبل بلوغهما المقر المستهدف وتحييد خطرهما والسيطرة عليهما من قبل رجال الأمن، حيث اتضح من التحقيقات الأولية بأنهما من الجنسية اليمنية، وأن اسميهما يختلفان عن ما هو مدون بإثباتات الهوية التي ضبطت بحوزتهما، كما ألقي القبض في الوقت ذاته على شخصين سعوديي الجنسية، ويجري التثبت من علاقتهما بالانتحاريين المشار إليهما آنفا، وما كانا سيقدمان على ارتكابه، إذ تقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن اسميهما في الوقت الراهن. وأضاف: إنه تم ضبط حزامين ناسفين يزن كل واحد منهما 7 كيلوجرامات، بالإضافة إلى تسع قنابل يدوية محلية الصنع وأسلحة نارية وبيضاء، إلى جانب ضبط استراحة في حي الرمال بمدينة الرياض اتخذت وكراً للانتحاريين والتدرب فيها على ارتداء الأحزمة الناسفة وعلى كيفية استخدامها. وأكد أن التحقيقات لا تزال مستمرة في هذه القضية ومع الموقوفين على ذمتها للإحاطة بالتفاصيل كافة لهذا المخطط الإرهابي، وسوف يعلن ما يستجد في حينه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا