• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  10:31    بوتين والعاهل السعودي يؤكدان أهمية تعزيز تنسيق تحركات البلدين بشأن أسواق الطاقة    

بعد الاعتداء على الحاج القطري وسحب الجنسية من شيخ قبيلة «آل مرة»

حقوقيون وعلماء الأزهر لـ «الاتحاد»: قطر تقمع الحريات وتكمم الأفواه لإزاحة المعارضين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أكد حقوقيون وعلماء الأزهر الشريف رفضهم الشديد لما يتعرض له المواطنون القطريون من اعتداءات وقمع للحريات وتكميم للأفواه، بعد الحادثة التي تعرض له المواطن القطري من انتهاك وضرب وإهانة وتحقير، عقب عودته من الحج، ومغادرة الأراضي السعودية إلى دولة قطر، وتصوير ذلك الاعتداء وترويجه ونشره بين الناس. وكذلك سحب الجنسية القطرية من شيخ قبيلة آل مرة، الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم، بالإضافة إلى أكثر من 50 شخصاً آخرين من أسرة الشيخ وقبيلته ومصادرة أموالهم، ووصفوا هذه الإجراءات بأنها تأتي من قبل السلطات القطرية لقمع الحريات وتكميم الأفواه، وإزاحة المعارضين للنظام الحاكم.

 وأكدوا أن هذه الجرائم التي تقوم بها قطر مع مواطنيها تعد جرائم ضد الإنسانية، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وأشاروا إلى أن قطر لا تتوافر فيها مقومات الدولة الديمقراطية لعدم وجود أحزاب أو برلمان بها، بالإضافة إلى وجود انتهاكات ضخمة للعمالة الأجنبية بها تصل لحد الانتهاك الجنسي وأوضاع معيشية صعبة، وأن هذه الوقائع تكشف كيف تتعامل قطر مع مواطنيها بالإهانة وعدم احترام حقوقهم وحرياتهم في ممارسة معتقداتهم الدينية والتمتع بحقوق المواطنة والجنسية. وأكدوا أن الإسلام يرفض العدوان على الناس، وأن القرآن الكريم نهى عن ظلم الآخرين والعدوان عليهم سواء كان ذلك بدنياً أو لفظياً، وأمرهم بمعاملة الناس بالحسنى وباللين والمعروف، وأن الاعتداء على دماء وأعراض المسلمين ليس من خلق المؤمن الصالح.

وكان عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا صوراً وتسجيلات تظهر الاعتداء على مواطن قطري يدعى حمد عبد الهادي المري، عقب عودته من السعودية بعد أدائه شعيرة الحج. وثبت من المعلومات المتوافرة لدى السلطات السعودية أن الاعتداء على المواطن القطري حمد المري جاء بسبب ظهوره في وسائل الإعلام السعودية ومنها قناة الإخبارية من المشاعر المقدسة مخالفاً بذلك الخطاب الرسمي للدوحة، والذي ينكر وجود حجاج قطريين في موسم الحج هذا العام، وتقديره للخدمات التي قدمتها له المملكة العربية السعودية وحظي بها هو وزملاؤه من القطريين.

كما أقدمت الدوحة على سحب الجنسية من عدد من المعارضين القطريين، ومنهم الشيخ طالب بن لاهوم بن شريم، شيخ قبيلة «آل مرة»، و55 شخصاً من أفراد أسرته وقبيلته. ولم تكتف السلطات القطرية بذلك فقط، بل صادرت كافة أموال الشيخ والأشخاص الذين أسقطت جنسيتهم انتقاماً منهم.

انتهاك صارخ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا