• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ملتقى الاستثمار بين البلدين في أبوظبي يستقطب 15 وزيراً و400 مؤسسة

900 مليون درهم حجم التبادل التجاري بين الإمارات وتشاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

 سيد الحجار(أبوظبي)

ارتفع حجم التبادِل التجاري بين الإمارات وتشاد بنحو 38.4% إلى 245 مليون دولار (900 مليون درهم) العام الماضي، مقابل 177 مليون دولار (650 مليون درهم) عام 2016، بحسب معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، والذي أكد أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم مصالح الطرفين، واستكشاف الفُرص الاستثمارية المتاحة، والعمل على تعميق الروابط التجارية والاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين.

وقال المنصوري، خلال كلمته بملتقى الإمارات تشاد للاستثمار، والذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي أمس، إن دولة الإمارات وجمهورية تشاد ترتبطان بعلاقات ثنائية متينة تقوم على أسس الصداقة والاحترام والمصالح المشتركة. شارك في الملتقى معالي حسين إبراهيم طه وزير الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي، ومعالي محمد حامد كوا وزير التنمية الصناعية والتجارية وتطوير القطاع الخاص في جمهورية تشاد، ووفد وزاري تشادي يضم أكثر من 10 وزراء، ومحمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وإبراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة، ومحمد على الشامسي سفير الدولة لدي تشاد، ورؤساء ومدراء أكثر من 400 شركة ومؤسسة إماراتية وتشادية تعمل في عدد من القطاعات الاستثمارية والصناعية والخدمية وممثلي الغرف التجارية ومجلس أرباب العمل في تشاد.

وأكد المنصوري أن دولة الإمارات تتبنى نموذجاً اقتصادياً رائداً يقوم على المرونة والانفتاح وبناء الشراكات الاقتصادية الناجحة مع مختلف بلدان العالم، مشيراً إلى أن الأسواق الأفريقية برزت في الآونة الأخيرة بصفتها محوراً مهماً على خريطة العلاقات الاقتصادية لدولة الإمارات. وأوضح المنصوري أنه رغم زيادة حجم التبادل التجاري بين الإمارات وتشاد، إلا أن هذا المعدل لا يُعبِّر عن تطلعات البلدين، ولا يعكس الإمكانات المتاحة في البيئة الاقتصادية لكل منهما، معربا عن تطلعه أن يسهم الملتقى في تعريف رجال الأعمال الإماراتيين بالسياسات الاقتصادية والمالية والتجارية في تشاد، وإلقاء الضوء على القطاعات الاقتصادية الواعدة فيها. وأكد معالي وزير الاقتصاد أن مسيرة التنمية في دولة الإمارات أثبتت قدرتها على تحقيق الإنجازات الضخمة وتجاوز التحديات والضغوط الاقتصادية، ورسَّخت الدولة مكانتها كثاني أكبر اقتصاد عربي، وباتت مركزاً إقليمياً وعالمياً للاستثمار والأعمال. ودعا معاليه المستثمرين في تشاد إلى الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية الواسعة التي تطرحها القطاعات الحيوية المتنوعة في دولة الإمارات. وأضاف أن الإمارات اليوم بفضل هذه السياسة هي أكبر مستثمر عربي في الخارج، ووصل إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الصادر منها إلى العالم في عام 2016 فقط ما يقرب من 16 مليار دولار، تمثل ما نسبته نحو 54% من إجمالي التدفقات الاستثمارية الصادرة من الدول العربية مجتمعةً. وقال «هناك فرصاً مهمة للاستثمارات الإماراتية في جمهورية تشاد، ونتطلع إلى ما يمكن أن يقدمه الاقتصاد التشادي من تسهيلات وحوافز للمستثمر الإماراتي في القطاعات الواعدة في هذه الدولة الصديقة».

 من جانبه، قال محمد ثاني مرشد الرميثي في تصريحات صحفية أمس إن دولة الإمارات ترتبط بعلاقات صداقة متميزة مع جمهورية تشاد، ولكن هذا المستوى المتميز من العلاقات لم ينعكس بالقدر الكافي على صعيد المبادلات التجارية والتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين، حيث إن حجم المبادلات التجارية لا يزال دون طموحاتنا، مؤكداً أن الإمكانيات والقدرات الطبيعية الكبيرة المتوفرة في البلدين الصديقين وكافة المجالات ستسهم في دعم التحرك لاتخاذ إجراءات مشتركة لإعادة تنشيط المبادلات التجارية وزيادتها، من خلال تشجيع الاستثمار في البلدين وزيادة الوفود المتبادلة والمشاركة في المعارض العامة والمتخصصة التي تقام في الإمارات وتشاد.

كما تحدث في الملتقى معالي المهندس محمد حامد كوا وزير التنمية الصناعية والتجارية وتطوير القطاع الخاص في جمهورية تشاد، والذي أكد أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً اقتصادياً ومن الدول الرائدة عالمياً في كافة المجالات التجارية والصناعية والخدمية، مؤكداً رغبة بلاده بالاستفادة من تجربتها الرائدة. وقد تم خلال الجلسة الافتتاحية عرض فيلم عن صندوق أبوظبي للتنمية ودوره في دعم عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العديد من دول العالم، كما تم توقيع اتفاقيتين الأولى بين اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة والمجلس الوطني لأرباب العمل التشادي، واتفاقية ثانية بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي والغرفة التجارية الصناعية في تشاد، وقد وقع هذه الاتفاقية من جانب الغرفة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعن الجانب التشادي أدودوا آرتين أمير رئيس الغرفة التشادية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا