• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

أخطاء شائعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

يشيع قول «كلما كثر العرض، كلما قل السعر»، ومعروف أن «كلما» المصدرية الظرفية، لا تحتاج إلى تكرارها في الجواب مرة ثانية.

ويكثر استخدام تركيب بقدر ما تجتهد، بقدر ما تنجح في وسائل الإعلام المرئية، خاصة في الأفلام المترجمة.

ويقال: جاء «نفس الشخص»، ورأيتُ «ذات المعلمة».&rlm

فقد استعمل لفظا «نفس» و«ذات» للتوكيد في غير سياقهما الفصيح الصحيح، ذاك أن لفظ التوكيد المعنوي: «جميع - نفس - عين - كل.. إلخ» ينبغي أن يرد بعد الاسم المراد توكيده أولاً،&rlm ويشترط ثانياً لإقامة التوكيد بهذه الألفاظ أن تضاف إلى ضمير يعود على المؤكَّد ويناسبه، فيقال: «جاء الرجل نفسه» و«رأيتُ المرأة ذاتها».&rlm

إن كلمتي «سوى» و«غير» هما من أدوات الاستثناء، تردان هكذا دون إدخال «ال» التعريف عليهما، والغلط الصراح في تعريفهما كأن يقال: وهذا «السِّوى» من الكائنات. وهذه الألفاظ «الغير» مفهومة. والصواب القول: «وسوى هذا من الكائنات». و«هذه الألفاظ غير المفهومة».&rlm

ويدخل في هذا النوع من الغلط تعريف لفظ «بعض».. فإنها لا تعرف على الإطلاق.&rlm

ونغلط حين نقول: «في السن المبكرة للطفل» فالأفصح أن نقول: «في سن الطفل المبكرة» فلفظ «المبكرة» هو صفة لكلمة «سن» ويجانبون الصواب عندما يقولون في نشرات الأخبار:&rlm

«جرى ذلك إثر قتل جنود الاحتلال لاثنين من الفلسطينيين» وكان يجب أن يقال: «... اثنين من الفلسطينيين» لأن كلمة «اثنين» هي معمول المصدر المضاف الذي يعمل عمل الفعل المبني للمعلوم، فهي إذاً «مفعول به».&rlm

إسماعيل حسن

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا