• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

هكذا ودعنا تصفيات المونديال و«الآسيوية»

الكرات الثابتة والتمركز.. أزمة المنتخب والأندية !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

عمرو عبيد (القاهرة)

يعتبر التمركز الدفاعي والرقابة اللصيقة للمنافسين أثناء تنفيذ الكرات الثابتة، من الأمور بالغة الأهمية في كرة القدم حالياً، كما أنه دائماً هناك تكتيك ثابت وواضح يفرضه المدير الفني على لاعبيه أثناء التصدي لتلك النوعية من الركلات الثابتة، سواء الضربات الحرة أو الركلات الركنية، حيث يقوم كل مدرب بتحليل تحركات لاعبي المنافس أثناء الكرات الثابتة، وتوجيه كل لاعب من لاعبيه للقيام بدوره حسب طبيعة المنافس،

ومن الطبيعي أن الرقابة والتمركز تكون أكثر صعوبة أثناء اللعب منها في التعامل مع الركلات الثابتة.

وتعكس الأرقام دائماً تفوق فرق المقدمة والمنتخبات القوية في مختلف البطولات لأن التمركز يعتبر من أساسيات اللعبة.

ولأن الإحصائيات دائماً ما تعبر عن تلك الحقائق بشكل واضح، فإننا نستعرض بعض الأرقام الأوروبية، من أقوى الدوريات لفرق المقدمة، لتكون نموذجاً يمكن القياس عليه في حالة مقارنتها مع ما قدمه «الأبيض» في التصفيات الأخيرة، وأيضاً أنديتنا التي خاضت منافسات دوري الأبطال مؤخراً !

في «البريميرليج» تم حصر 170 هدفاً هزت شباك الخماسي الكبير مانشستر يونايتد وسيتي وتشيلسي وتوتنهام وليفربول، خلال الموسم الماضي، من بينها 31 هدفاً تم تسجيلها عبر الركلات الحرة غير المباشرة والركلات الركنية بنسبة 18%، في حين بلغت النسبة في الليجا 14% للثلاثي ريال وأتلتيكو مدريد وبرشلونة، بعدما سكن المرمى 15 هدفاً عبر الكرات الثابتة من إجمالي 105 أهداف هزت شباك الفرق الثلاثة، أما الكالتشيو فقد شهد تسجيل 204 أهداف في مرمى كل من يوفنتوس، روما، نابولي، لاتسيو وإنتر، حيث تسببت تلك الركلات في 32 منها بنسبة 15.7%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا