• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

أشادت بمبادرة محمد بن راشد لتسيير طائرة خاصة لشحنة مواد إغاثية

الأمم المتحدة تثمن استجابة الإمارات لمناشدتها الإنسانية لإغاثة لاجئي الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

دبي (وام)

ثمنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بتسيير طائرة خاصة لشحنة مواد إغاثية تعتزم المفوضية إرسالها للاجئي الروهينجا الذين فروا حديثاً من موطنهم إلى بنجلاديش.

وتوجهت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لاستجابته الكريمة للمناشدة الإنسانية التي أطلقتها مفوضية اللاجئين لتخفيف معاناة لاجئي الروهينجا في بنجلاديش.

وأشاد توبي هارورد، مدير مكتب المفوضية في الإمارات، باستجابة سموه الإنسانية، قائلاً: «نحن ممتنون جداً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعمه السخي، ولدولة الإمارات والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، على الدور اللوجستي المهم الذي يمكن مفوضية اللاجئين من الاستجابة السريعة لحالات الطوارئ والأزمات».

وأكد هارورد أن قيادة دولة الإمارات استجابت بسخاء مراراً وتكراراً لكثير من الأزمات الإنسانية التي يواجهها العالم حاليا.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» أمر بتسيير طائرة خاصة محملة بمئة طن متري من المساعدات الإنسانية، بالتعاون مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وتصل القيمة الإجمالية للمساعدات إلى نحو 2.7 مليون درهم، وتتضمن بصورة أساسية مخيمات إيواء دعماً لجهود المفوضية في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، لاسيما في مخيم كوتوبلانونغ للاجئين في بنجلاديش، وبهدف تخفيف المعاناة عن كاهل النازحين الذين أجبرتهم الأعمال العدائية على هجر ديارهم والفرار طلباً للنجاة بأرواحهم، وأغلبهم من النساء والأطفال والرضع.

وقالت المفوضية: إن هذه المساعدات تأتي بوقت تفاقمت فيه أعداد لاجئي الروهينجا الفاريين من أعمال العنف في ميانمار لتزيد على 313 ألف شخص، ويحوي مخيما كوتوبالونغ ونايابارا القائمان منذ التسعينات أشخاصاً فوق قدرتهما الاستيعابية، بينما يفترش النازحون الجدد الطرقات أو يقيمون في أماكن مؤقتة لعدم إيجادهم المأوى.

ويعتبر مستودع الطوارئ للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دبي أكبر مستودعات المفوضية عالمياً، والذي تم إنشاؤه في عام 2006 كجزء من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا