• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  09:19     مقتل أكثر من 100 متشدد في ضربة جوية أميركية اليوم على معسكر لحركة الشباب بالصومال        09:19     البنتاغون يعلن مقتل أكثر من 100 مسلح في ضربة أميركية في الصومال    

نظرة

عن غرف الصدى.. والهوى والهاشتاج !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

أحمد مصطفى العملة

كثيرون اعتبروا أن ظهور «الإنترنت» ووسائل التواصل الاجتماعي يعادل انهيار سور برلين والاتحاد السوفييتي.. أي «نهاية تاريخ» القمع والرأي الواحد.

لكن ثبت بالتجربة خطأ هذه التوقعات في الحالتين. فلا العالم، بعد الاتحاد السوفييتي، أصبح أكثر ديمقراطية، ولا الإعلام بعد «فيسبوك» و«تويتر» أضحى أكثر تعددية.

 وتبين أن فكرة الحرية هذه مراوغة جداً، ويصعب الإمساك بها، حتى في الغرب نفسه ، لأن ما حدث كان غريباً للغاية، ولا يمكن تفسيره، إلا في ضوء غرائز الإنسان الأولية جداً.

ففي دراسات أميركية وبريطانية شملت بحث سلوك الملايين عبر «فيسبوك» و«تويتر»، ظهر أن المتصفحين عندما يبدون إعجابهم أو يعلقون أو يتشاركون قصة خبرية مع أصدقائهم، إنما هم يصطفون في جماعات، تتشكل تلقائيا، حول مواقف بعينها، تطرح وجهات النظر نفسها، مهما تباعدت بينها المسافات.

أي أن الجمهور يعمد بطريقة بدائية للغاية للاحتشاد حول وسيلة إعلامية تعكس رأيه، وينتقي من قائمة الأصدقاء من يتفقون معه، ويستخدم سلاح الـ BLOCK، ضد مخالفيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا