• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

إذاعة أميركية تتعرض للإغلاق بكمبوديا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

ذكرت إذاعة آسيا الحرة، التي تمولها أميركا، أنها قررت إغلاق مكتبها في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، بعد حملة القمع التي تشنها الحكومة ضد وسائل الإعلام.

وقال رئيس الإذاعة ليبي ليو في بيان: «قمع الحكومة للأصوات المستقلة خلال الأسابيع الماضية جعل من المستحيل الإبقاء على المكتب مفتوحاً مع ضمان نزاهة المهمة الصحفية للإذاعة».

وأضاف أن الإذاعة علقت عملياتها في كمبوديا بعد نحو 20 عاماً «من نقل الأنباء والمعلومات المستقلة والصادقة والموثوق بها من داخل البلاد للشعب الكمبودي».

وكان قد تم إلغاء رخصة عمل الإذاعة في أغسطس الماضي، عقب أن قالت السلطات إنها خرقت قوانين الضرائب، ولم تقم بتسجيل عملياتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الإعلام أوك كيمسينج، إن الوزارة لم تتدخل في واقعة إغلاق مكتب الإذاعة.

وصرح لصحيفة بنوم بنه بوست بقوله: «اسألهم ما إذا كانت الوزارة فعلت أمراً تجاه زملائهم. جميع اتهاماتهم مختلقة».

ويأتي إغلاق مكتب الإذاعة في ظل حملة ضد وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية والخصوم السياسيين، في تحركات يرى المحللون أنها تهدف لتعزيز مكانة رئيس الوزراء هون سين قبل الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا