• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

«أويل برايس» تؤكد مشاركة عبدالله بن علي آل ثاني

مؤتمر المعارضة القطرية اليوم قد يمهد لـ «حكومة منفى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

دينا مصطفى، وكالات (أبوظبي، لندن)

تشهد العاصمة البريطانية اليوم وغداً انعقاد أول مؤتمر للمعارضة القطرية التي أكدت اعتماد برنامج سري بسبب محاولات النظام القطري تخريب المؤتمر والضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعته. في وقت كشفت نشرة «أويل برايس» التي تصدر من لندن أن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني الذي كان توسط بنجاح من أجل تسهيل دخول الحجاج القطريين إلى السعودية سيشارك في المؤتمر المرجح وفق خبراء ومحللين أن يمهد إلى إعلان حكومة منفى خلال الفترة المقبلة. وقالت نشرة «أويل برايس» أن الاجتماع الذي ينعقد بتنظيم المتحدث باسم المعارضة القطرية خالد الهيل، واستضافة النائب البريطاني المحافظ دانيال كاوتشينسكي، يحمل شعار «إرساء الديمقراطية والدستورية في قطر»، ما يعني احتمال تغيير النظام في الواقع. وأشارت إلى أن الشيخ عبد الله بن علي سيتحدث في المؤتمر لمنح المزيد من الدعم للمعارضة في مواجهة النظام القطري الذي تولى معظم قادته السلطة عن طريق إزالة قادة آخرين. لكنها أضافت في الوقت نفسه أنه لا ينبغي المبالغة في تقدير تأثير هذا الاجتماع، حيث إن المعارضة القطرية في الخارج ليس لها أي قوة حقيقية في الداخل.

وفي تقدير المحلل الإستراتيجي للنشرة سيريل ويدرشوفن، فإن المؤتمر الذي كان يمكن أن يكون عاديًا، اكتسب الآن أهمية بعد موقف الدوحة الأخير إثر الاتصال الهاتفي بين أمير قطر تميم بن حمد وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي استمرت فيه بنهج المراوغة. وقال موقع «قطر إنسايدر»: إن الآفاق الاقتصادية لقطر على المدى الطويل صارت سلبية، وسيولتها تقلصت، وحتى أن إمداداتها الغذائية تأُثرت. وأضاف: إن الأزمة هي من صنع قطر نفسها، وأن الدوحة تلحق الأذى بشعبها واقتصادها وماليتها وهيبتها برفضها المتعمد لالتزام المعاهدات والمعايير الدولية.

وكان منظمو مؤتمر «قطر في منظور الأمن والاستقرار الدولي» قد أكدوا انطلاقه اليوم بفندق الإنتركونتيننتال في منطقة الأوتو /&rlmO2/&rlm في جنوب لندن ببرنامج وضع في ظروف من السرية التامة بسبب محاولات النظام القطري لتخريبه والمحاولات الفاشلة للضغط على أعضاء من البرلمان البريطاني لمقاطعة المؤتمر الذي تدور حلقاته النقاشية في خمسة محاور هي، قطر: الإسلام السياسي ودعم الإرهاب، والعلاقة بين قطر وإيران: مصدر رئيس لعدم الاستقرار الإقليمي، والدور الغائب: تطلعات قطر للنفوذ العالمي في مقابل الديمقراطية وحقوق الإنسان، والذي يتطرق إلى مخالفات القوانين الدولية لحقوق الإنسان، خاصة بتسليط الضوء على ملف تنظيم كأس العالم لسنة 2022، والجزيرة: صوت الإعلام الحر أم بوق الإرهاب؟، والدائرة المفرغة: الاقتصاد والجيوسياسة وأمن الطاقة الدولية.

وقال الهيل عن مؤتمر «أوقفوا دعم إرهاب قطر»، الذي نظمته المعارضة بالخارج «نحن بدأنا أنشطتنا لإبراز الصورة الحقيقية لمن يحكم قطر». وأضاف في تصريحات لـ»سكاي نيوز عربية» «قطر الآن تمر بأزمة كبيرة والنظام يروج لأن الأمور على ما يرام وأنه لا توجد مشكلة، والحقيقة أن النظام استخدم أكثر من 40 مليار دولار من الاحتياطي النقدي لتغطية خسائره».

وأضاف إن هناك امتعاضا شعبيا جراء الأزمة وفقدان القطريين التواصل مع أشقائهم في دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب سياسات النظام القطري الخاطئة. وقال «قطر تدعي دائما أنه لا وجود لصوت آخر، بينما نحن في هذا المؤتمر نمثل الصوت الآخر الذي منع من التواجد داخل قطر». واعتبر، أن الدوحة تتملق طهران في محاولة لاستفزاز العرب، وقال «إن فتح الأبواب للكيان الإيراني في قطر غير مقبول، هذا نفس ما فعلوه مع الأتراك عندما جلبوهم إلى قطر». وأضاف «الإيرانيون لم ولن يكونوا الأشقاء الأقرب للقطريين لا تاريخيا ولا دينيا ولا اجتماعيا».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا