• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

تراجع 0.5% عند مستوى 8428 نقطة

مؤشر بورصة قطر يواصل الهبوط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

دبي (مواقع إخبارية)

أنهى المؤشر العام لبورصة قطر جلسة أمس على تراجع بـ 0.5%، مغلقاً عند مستوى 8428 نقطة (- 44 نقطة)، وسط استقرار قيم التداولات عند 206 ملايين ريال، مقارنة بالجلسة الماضية.  وشهدت نهاية التداولات انخفاض 30 سهماً، مقابل ارتفاع 18 سهماً، وثبات 3 أسهم عند مستويات الجلسة السابقة نفسها.  وحسب موقع أرقام، تضمنت قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً سهمي «كهرباء وماء» و«أعمال» بنسبة 2.7%، و2.4% على التوالي، ليغلق الأول عند 178.50 ريال، والثاني عند 9.27 ريال، كما انخفض سهم «مصرف قطر الإسلامي» بمعدل 2% ليغلق عند سعر 90.15 ريال.  وأنهى سهم «قطر الوطني» تعاملات أمس متراجعاً بـ 1% عند مستوى 123.70 ريال، تلاه سهم «إزدان القابضة» بتراجع قدره 0.8% عند 10.71 ريال.  وهبطت أسهم «قطر الدولي الإسلامي» و«الخليج الدولية» و«بروة العقارية» و«البنك التجاري» و«صناعات قطر» بنسب تراوحت بين 0.2%، و0.7%.

في المقابل، تصدر سهم «قطر الأول» قائمة الأسهم المرتفعة بنسبة ارتفاع قدرها 4.2% عند 6.51 ريال، كما صعد سهم «استثمار القابضة» بنسبة 1.7% عند 7.32 ريال، ومن ثم سهم «مصرف الريان» بـ 1.1%عند 36.80 ريال.

وبالنسبة للأسهم الأكثر نشاطاً من حيث الكمية، جاء سهم قطر الأول بـ 3880 سهماً، وبنسبة 32.6% من إجمالي تداولات السوق، يليه فودافون قطر بـ 38115.5 سهم، وبنسبة 32.1% من إجمالي تداولات السوق، وحل ثالثاً بنك الدوحة بـ 911.2 سهم، وبنسبة 7.7% من إجمالي تداولات السوق.

وكان مؤشر بورصة قطر العام قد هبط أمس الأول لأدنى مستوى له منذ 52 شهراً، متراجعاً بواقع 1.53% عند مستوى 8401.49 نقطة، فاقداً 130.91 نقطة، في الوقت الذي تطوي فيه الإمارة الراعية للإرهاب صفحة 100 يوم من المقاطعة العربية التي تقودها مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، في محاولة لإرغام نظام تميم بن حمد على وقف دعم وتمويل الكيانات والتنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.

ويعد التراجع اللافت في مؤشر بورصة قطر هو الأدنى منذ أبريل 2013، ويأتي بعدما حذرت العديد من هيئات ومنظمات التصنيفات الائتمانية الدولية، مثل «فيتش» و«موديز» و«ستاندرد آند بورز»، من عدم قدرة اقتصاد الإمارة على الصمود، في ظل تراجع قدرات الدوحة النفطية، والخسائر المستمرة في قطاعات السياحة والسفر، وهروب الودائع والاستثمارات الأجنبية من البنوك المحلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا