• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  01:00    شرطة الفجيرة تخفض قيمة المخالفات المرورية والحجز بنسبة 50%    

قالوا إنه يشجع على «تعدد الزوجات»

درس «أمي جديدة» يثير استياء أولياء الأمور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 28 سبتمبر 2017

دينا جوني (دبي)

أثار أحد الدروس في مادة اللغة العربية للصف الرابع، استياء أولياء أمور بسبب تشجيعه على «تفكيك الرابط الأسري»، و«اللغة الركيكة»، و«إقحام الأطفال في المشاكل الأسرية» و«ترسيخ فكرة الزوجة الثانية» في المنزل، وفقاً لتعليقات عدد منهم على منصات التواصل الاجتماعي. فيما أكد قطاع المناهج في وزارة التربية والتعليم أن هناك 4 معايير أساسية يتم اتباعها في اختيار النصوص والأعمال الأدبية، والمتوافرة في القصة المذكورة. ولفت إلى أن القصة هدفها إرساء قيم التسامح والتعاطف في وجدان الطلبة من خلال ذكريات بيت إماراتي، بلغة متماسكة جميلة، داعياً في الوقت نفسه إلى عدم إخضاع النص الأدبي لتأويلات خاصة، ونشر مقتطفات خارج السياق الزماني والمكاني للقصة بما يحرّف التطور الدرامي للخط الروائي، وبالتالي رسالة الكاتبة.

وأبدى أولياء الأمور والمتابعون اعتراضهم على قصة «أمي جديدة» المنشورة في النسخة التجريبية من كتاب الطالب للعام الدراسي 2017- 2018، ليتداول بعض المغرّدين صفحات ومقتطفات من الكتاب تتضمن أكثر المقاطع التي أثارت استهجانهم.

وتتناول «أمي جديدة» للكاتبة الإماراتية مريم الراشدي الصادرة عن دار العالم العربي الإماراتية، ذكريات الكاتبة عن الزوجة الأولى لوالدها في بيئة إماراتية بحتة، وطبيعة العلاقة الإنسانية الخاصة التي جمعتهما، من خلال استعادتها لبعض المواقف التي تبرزها ببراعة رسوم الفنانة الإماراتية ريم ناصر المزروعي.

وأكد الدكتور رشيد الحمادي مدير إدارة المناهج للصفوف المتوسطة في وزارة التربية والتعليم، أن نص «أمي جديدة» يدعو إلى التراحم والاحترام بين الصغير والكبير، حيث أتبعت القصة بنص معلوماتي للطلبة عنوانه «التعامل مع كبار السن». وتركز الأنشطة المرافقة للقصة على التأمل والتفكير قبل إصدار الأحكام المسبقة، وكذلك على مفهوم التسامح وتقبّل الآخر، وهي إحدى القيم التي تحرص الدولة والمنظومة التعليمية على غرسها في الطالب الإماراتي.

وأشار في تصريح لـ «الاتحاد» إلى أن معايير الوزارة في اختيار النصوص والأعمال الأدبية تصب في الجودة الفنية للعمل الأدبي، تناسبه فكرياً ولغوياً مع الفئة العمرية المستهدفة، تماشيه مع ثقافة المجتمع وقيمه، والمستوى اللغوي والبياني. ولفت إلى أن كل تلك الشروط متوافرة في قصة «أمي جديدة»؛ لذلك فإن المغالطات التي طرحتها بعض الأقلام غير حقيقية؛ لأن القصة لا تدعو إلى تعدد الزوجات.

وأكد أن القصة المطروحة تدعو الطلبة إلى قراءتها وتحليلها، ومن ثم قبولها أو رفضها بناءً على قواعد معروفة في النقد والتحليل والاستنتاج، التي تعدّ إحدى أسس الخطة الدراسية المطورة للمدرسة الإماراتية. وأوضح أن هناك دائماً خيطاً إنسانياً يربط القارئ بعالم القصص وشخصياتها.

وأشار الدكتور الحمادي إلى أن البالغين يسقطون على النص تأويلات وأحكاماً، لا يلتفت إليها صراحة القارئ الصغير؛ لأنه يتبع صوت الطفلة الإماراتية، الذي سيدخله في فضاء الرحمة والمودة بينها وبين أمها «جديدة».

أما مسألة تمييز الولد على البنت، فهذه حادثة وقعت في القصة، ولا يعني ذلك أن القصة تدعو إلى ذلك، بل على العكس، إذ يبرهن الموقف على تسامح الطفلة التي كانت واعية لفكرة التمييز من قبل الشخصية الأخرى. وأشار إلى أن العديد من القصص الأخرى العربية والأجنبية تظهر مواقف معينة أو تصرفات قد لا يتم تأييدها، لكن هذا لا يعني تبني تلك التصرفات وإنما تعلّم كيفية التعاطي معها.

وأكد أن «أمي جديدة» ترمز إلى شخصية حقيقية تعيش في بعض بيوتنا، وهي لا تعبر عن الصورة النمطية لزوجة الأب الشريرة والقاسية، والمكروهة من الجميع.

ودعا الحمادي أولياء الأمور والمتابعين من مختلف أطياف المجتمع إلى التواصل المباشر مع الوزارة لطرح أي تساؤل أو اعتراض يتعلق بالكتب المدرسية والمناهج الجديدة، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن التقييم والتغذية الراجعة من الميدان جزء أساسي من عملية التطوير المستمر للمناهج.

     
 

أين نحن من القصص المبهجة و الطفولية؟؟

موضوع تعايش الزوجة الأولى و تقبل الزوجة الثانية ليست قصة تدرس لأطفال بعمر التاسعة... ليركزوا على تعليم الأطفال قصصا عن الأجداد و طريقة عيشهم في الإمارات و القصص المبهجة و للعلم، الطفل لن يتقبل امرأة ثانية و يناديها أمي... كونوا واقعيين... خلصت القصص بالعالم يعني؟؟؟

رولا محمد أحمد | 2017-10-16

لا يناسب النص المنهج

القصة تجربة شخصية جميل ان تطرح من باب مشاركة الذكريات و من باب إعطاء صورة عن التسامح و التعايش بين الزوجة الاولى و الثانية لكن لكل مقال مقام فكان من الممكن درج قصة اخرى بالمنهج تدل عن التسامح في إطار جو اماراتي بحث و في إطار جو يفهمه الاطفال

مريم القريشي | 2017-09-29

المناهج والواقع

يشير المدافعون عن النص بأنه من الواقع ويعلم التسامح والقيم الاماراتية ،، في الحقيقة انه يغالط الواقع الذي يشي بما يحدث عند تعدد الزوجات ،، فلا تسكن الزوجات مع بعضهن الا ما ندر والاخوة يتقابلون بالصدفة .. انه يتحدث عن حالة خاصة وشاذة لطفلة استمتعت بالحياة مع زوجة ابيها وامها في وقت واحد .. بالله عليكم هل هذا هو الواقع وهل عززتم بذلك قيمة التسامح ..؟..

ميادة مصطفى كيالي | 2017-09-29

رواية ام منهج تعليمي ؟!

لا اتفق مع مدير المناهج على تبريره القصة وأحداثها وسياقها ... نعم قد تكون عمل أدبي جميل للكاتبة عن تجربة خاصة وإنسانية...كل هذا جميل ولكن في حدود المطالعة الأدبية...اما ان تكون درسا وجزء من مقرر دراسي لأطفال بعمر ٨_٩ سنوات فأعتقد هنا الخطأ ! اعيش في الدولة منذ ١٠ سنوات ....واعرف الكثير من الأسر الإماراتية والصديقات الإماراتيات وفي عائلاتهم الكثير من القيم الجميلة والمواقف التي فيها دروس إنسانية كثيرة ...فلماذا تحصرون هذه القيم في درس من خلال الزوجة الثانية ؟! أبناؤنا امانة في أعناقنا واعناقكم .نرجو اعادة النظر في هذا الموضوع واتمنى ان يتم تقييم النصوص على الصعيد النفسي عند اعتمادها للاطفال

ام كريم | 2017-09-28

النقد والتحليل والاستنتاج

النقد والتحليل والاستنتاج لاطفال في الصف الرابع!!! ارحموا الاطفال!!

Mohd Aburub | 2017-09-28

****

ان كانت مئات الأسر في الامارات ترفض تواجد هذه القصة في كتاب المدرسة فلا اظن بأن الموضوع "غير حقيقي" وعلى الوزارة النظر الى الموضوع بجدية و اخذ قرارات بأسرع وقت للحفاظ على ثقة اولياء الأمور. بعض القصص الجميلة مكانها على رفوف المكتبات لاعطاء اولياءالامور حرية الاختيار فهي لا تناسب الجميع..

فاطمة ن م | 2017-09-28

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا