• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

بعد توقف عن الدراسة لأكثر من عام

جامعة تعز تعود إلـى الحياة من تحـــت الركام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 يناير 2017

أمة الرحمن عبدالله (تعز)

بعد أكثر من عام من الانقطاع عن الدراسة.. عاد طلاب جامعة تعز إلى مقاعد الدراسة، بعد أن كانت العملية التعليمية قد توقفت مع اندلاع الحرب في المحافظة في مارس 2015 م وحرمان الطلاب من تأدية امتحاناتهم النهائية للعام الدراسي 2015 - 2016م. وها هم طلاب جامعة تعز يعودون من جديد إلى جامعتهم لخوض امتحاناتهم ومواصلة تعليمهم بعد أن تمكنت قوات الشرعية من تحرير الجامعة من الميليشيات التي حولتها إلى ثكنة عسكرية ودارت فيها مواجهات ومعارك عنيفة.

الحرب الدائرة في المحافظة منذ أكثر من عامين تسببت بتدمير الكثير من المنازل والمؤسسات الصحية والتعليمية، حيث طالت نيران هذه الحرب كل شيء داخل المدينة، بما في ذلك جامعة تعز المؤسسة التعليمية التي يبلغ عدد طلابها ما يقارب ثلاثين ألف طالب وطالبة، وتقع في منطقة حبيل سلمان غرب مدينة تعز.

وليس الدمار فقط هو ما تعرض له هذا الصرح العلمي، حيث لم يسلم من عمليات النهب أيضاً، ورغم ظروف الحرب والحصار التي تعيشها المدينة، فإن رئاسة الجامعة قررت إعادة فتح أبوابها أمام الطلاب وتدشين عام دراسي جديد في منتصف شهر يوليو من العام الماضي كخطوة تهدف إلى تطبيع الحياة في تعز وإصرار على مواصلة التعليم في ظل وجود الكثير من الصعوبات والتحديات. البداية مع الدكتور محمد الشعيبي رئيس جامعة تعز والذي تحدث لـ «الاتحاد» قائلاً: توقفت الدراسة في جامعة تعز لعام بسبب الحرب، لكن ما إن تحررت الجامعة تم استكمال إجراء امتحانات الفصل الثاني لجميع الأقسام، وقد فتحت عدة مراكز في صنعاء ومحافظة إب ومناطق داخل المحافظة للطلاب النازحين من الحرب وغير القادرين على الدخول إلى مدينة تعز والوصول إلى الجامعة، ومن ثم تم استئناف الدراسة في الجامعة مع إلغاء جميع المراكز الأخرى باستثناء مركز الحوبان الواقع شرق المدينة. وأضاف الشعيبي: تعرضت كليات جامعة تعز لأضرار كثيره من تحطيم ودمار واضح للمباني وجميع النوافذ والأبواب والقاعات الدراسية، إضافة إلى تعرض المعامل إلى السرقة ونهب الأجهزة والمعدات التعليمية. ولفت إلى أنه تم دعم الجامعة من بعض المنظمات والسلطة المحلية حتى يتم إصلاح ما دمرته الحرب بشكل نسبي، لكن ذلك لم يكن كافياً، حيث لا تزال الجامعة بحاجة إلى مبالغ كبيره لإعادة إصلاح الأضرار التي لحقت بها.

ويوجه الشعيبي دعوة لـ«الهلال الأحمر» الإماراتية ومركز الملك سلمان للإغاثة للالتفات لجامعة تعز بما يخص عملية إصلاحها، مشيراً إلى أنه ولأول مرة تكون نسبة الالتحاق بالجامعة هذا العام من الطلاب الذكور أعلى من نسبة الإناث، ويرجع السبب في ذلك إلى عدم توافر خدمات المواصلات وتلف باصات الجامعة، إضافة إلى عدم وجود سكن طالبات بعد أن تعرض المبنى للدمار وأصبح غير صالح للسكن.

أضرار جسيمة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا